مساعد رئيس تحرير "الأهرام" يواجه نقيب الصحفيين: لست ولينا ولسنا تابعيك

كتب: الوطن

 مساعد رئيس تحرير "الأهرام" يواجه نقيب الصحفيين: لست ولينا ولسنا تابعيك

مساعد رئيس تحرير "الأهرام" يواجه نقيب الصحفيين: لست ولينا ولسنا تابعيك

بعث أسامة الألفي، مساعد رئيس تحرير الأهرام السابق، رسالة مفتوحة إلى ممدوح الولي، رئيس مجلس إدارة المؤسسة ونقيب الصحفيين، احتجاجا على إنهاء عمله بالأهرام دون إخطاره، معتبرا ذلك تصفية حسابات بسبب الوقفات الاحتجاجية التى ينظمها نجله عادل الألفي، احتجاجا على معايير مجلس الشورى، التى أدت لتعيينه رئيسا لمجلس الإدارة، وتعيين عبد الناصر سلامة رئيسا للتحرير.[Quote_1] وجاء نص الرسالة كالتالي: زميلي "سابقًا" ممدوح الولي، سعادة الأستاذ الصحفي والكاتب الكبير ممدوح بك، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الصحفية ونقيب الصحفيين ووكيل المجلس الأعلى للصحافة، حفظه الله ورعاه وحماه من كثرة دعاء الناس عليه، أتذكر يا زميلي السابق وصاحب السعادة حاليًا، حين كنت تجاورني في الطابق السابع بمبنى الجريدة، كنت بسيطًا تتعامل بخلق وأدب فأحببناك، وكنا كأخوة نصلي معًا وقد تسألني عن زميل أو نضحك سويًا لطرفة، لذا حين رشحت نفسك لمنصب النقيب دافعت عنك في وقت هاجمك كثير من الزملاء كاشفين مساوئك، ساعتها قالوا لي أنت لا تعرفه، وسوف تكتشف حقيقة الولي ووجهه الحقيقي قريبا. وللأسف تحقق قولهم، فما أن ترسخت قدماك وارتفع كرسيك حتى وجدناك شخصًا آخر غير مَنْ كنا نعرفه، أحطت نفسك بكتيبة مدرعة من السكرتارية والمكتب الفني تجيد المراوغة واللف والدوران واللعب بالوعود، وأغلقت بابك أمام كل من يطالب بحق، ولم تسمح لأحد بالولوج إليك باستثناء دائرة مغلقة ممثلة في المجموعة المحيطة بك، والتي أطلق عليها الزملاء اسم "مكتب الإرشاد"، وتعاملت مع زملائك القدامى على أنك ولي النعم، فمن يرفض تقديم بيعته على السمع والطاعة، ولا ينشد مع الجوقة "أنت ولينا ونحن بنوك"، كان غضبك السامي يحل عليه، وتوهمت أن بإمكانك أن تعز من تشاء وتذل من تشاء، فكثر شاكوك وقل شاكروك.[Image_2] زميلي السابق "البك حاليًا".. لن أحدثك عن رأي كثير من الزملاء فيك، وفي أسلوب تعاملك طبقًا لأهوائك مع اللوائح التي وضعت أساسًا لتنظيم العمل بالمؤسسة وليس لإفراغها من الكفاءات، وتجاهلك عمدًا وضع قواعد عامة منظمة لمن يجدد له بعد سن المعاش، قاصرًا التجديد على المحاسيب وحملة المباخر دون سواهم بالمخالفة لقرار صادر منك شخصيًا، لو كنت التزمت به بإنصاف لما نطق أحد معترضًا لكنك طبقته على هواك. لن أحدثك عن رأي الزملاء في تضارب قراراتك، فأنت تعلم جيدًا رأيهم من خلال البصاصين، الذين يتجسسون وينقلون لك أسماء منتقديك ومعارضيك ومايقولونه عنك، ولن أحدثك أيضًا عمن بطشت بهم على مذبح مصالحك أو عداوتك الشخصية لهم وحرمت المؤسسة من خبراتهم، فهم الأجدر بالرد عليك، ولن أحدثك عما يقوم به أنصارك من جهد للإساءة لمن سبقوك إلى الكرسي وتلميعك بـ"شو" لإظهارك في صورة الرجل الصالح ولي الله، فقط سأحدثك عن أعمالك السوداء معي، أعمالك المخالفة لقيم الحق والزمالة واللوائح الإدارية، ومنها أذكر: 1- مشاركتك عبد الناصر سلامة في مخالفة إدارية لم تحدث قبلاً في أي جهة أو مؤسسة داخل أو خارج البلاد تمثلت في إنهاء خدماتي دون إخطاري، وبأثر رجعي، حيث أنهيت خدماتي في 8/10/2012 دون علمي بالقرار، وظللت أحضر للمؤسسة وأمارس العمل عادي ولم أعلم بالموضوع إلا بالمصادفة في 30/10/2012 حيث فوجئت يومها بسرقة مكتبي بالكامل وبه متعلقاتي الشخصية، فصعدت لك شاكيًا (معي صورة من الشكوى عليها توقيعك ومثبت بها التاريخ)، وأحضرت لي مدير شؤون العاملين لديك لأفاجأ به يقول لي إني لم أعد أعمل بالمؤسسة منذ يوم 8/10/2012، وإنه تم إخطاري، ويومها سألته: أخطرتموني كيف؟ أنا لم استلم أو أوقع على استلام شيء ولم يصلني أي إخطار؟ وجاء رد مدير شؤون العاملين عجيبًا إذ قال إنه تم إخطار الأستاذ بهاء جاهين! وبرغم كوميدية الرد إلا أنني اتصلت من مكتبك بالأستاذ بهاء جاهين وجعلتك تكلمه ويومها قال بهاء أنه لا يتذكر استلامه نافيًا إبلاغه لي شيئًا بهذا الخصوص! ولم يتم حتى اليوم تسليمي قرار إنهاء الخدمة المزعوم وتم نقلي بمكالمة شفوية منك للأهرام المسائي. 2- طلبت منكم تحقيقًا حول سرقة مكتبي بمشتملاته بما فيها أشيائي الخاصة، لأن أخذ مكتب في غياب صاحبه مخالف للوائح، لكنكم تهربتم، وكان بإمكاني إبلاغ النيابة عن الواقعة لكني لم أفعل احترامًا لاسم الأهرام الذي هان عليك فلم تحترم قيمه. 3- بتاريخ 30/10/2012 وفي اللقاء نفسه معكم، قلتم لي أن استلم العمل مع الأستاذ محمد خراجة بصفة "كاتب" في الأهرام المسائي، فقلت وأين العقد فقلتم استلم ولا دخل لك بالباقي، فقلت لك تحدث إذًا مع خراجة، وبالفعل تحدثتم معه هاتفيا عن تسلمي العمل بالأهرام المسائي. 4- عملت بالمسائي وقدمت موضوعات منها ما نشر ومنها ما هو قيد النشر ولا أزال أكتب به، كما واصلت الكتابة في إصدارات المؤسسة الأخرى، وبرغم ذلك فوجئت في نوفمبر الماضي بإيقاف صرف بدل التكنولوجيا الخاص بي والذي يأتي من النقابة وليس من الأهرام، وحين سألت مدير شؤون العاملين عن السبب، قال: لأنك لم تعد تعمل في الأهرام ولم تعد تمارس الكتابة، فقلت: كيف وأنا لا أزال أكتب بصفة منتظمة ورئيس مجلس الإدارة نقلني للأهرام المسائي، فرد: إنه لم يصله منك أي تعليمات بهذا الخصوص، لذا أعتبرت متوقفًا عن الكتابة وغير موجود في الأهرام.[Quote_2] 5- قدمت لك مذكرة بما حدث من شؤون العاملين بوقف بدل التكنولوجيا منذ ثلاثة شهور ولم ترد، وبسؤال مكتبك كان الرد المتكرر إنك مشغول ولم توقعها بعد، والنتيجة أنني لم أقبض المكافأة المخصصة لي وبدل التكنولوجيا عن 3 شهور (نوفمبر وديسمبر ويناير)، كما لم أقبض نصيبي من الأرباح السنوية ولا منحة المولد النبوي التي صرفت للجميع، عاملين ومتعاونين عدا أنا، وها أنا في الشهر الرابع دون تقاضى أي من مستحقاتي، وقابلني قبل شهر أحد المقربين منك فقال لي - وكان حاضرًا معنا الزميل الأستاذ محمود القيعي - إنك لم تمض عقدي لموقفي الرافض لتدخل مجلس الشورى في اختيار القيادات الصحفية، وأيضًا لأن نجلي هتف ضدك في مظاهرة احتجاجية بالأهرام، فقلت ردًا عليه: موقفي نبع عن مبدأ ولم يكن موجهًا ضد شخص بعينه، أما نجلي فقد مارس حقه في الاحتجاج السلمي، ردًا على حفظ التحقيق في الشكوى التي قدمها منذ عام ضد عبد الناصر سلامة متجاهلاً شكواه، فيما أحيل نجلي للتحقيق فورًا حين انتقد سلامة مجرد انتقاد، ثم أن نجلي عمره 29 عامًا وهو صحفي في المؤسسة له رأيه المستقل عني. 6- التقيتك مصادفة في الأسبوع الماضي أمام الأسانسير وحدثتك عن ورقي، ولأنك من النوع الذي يخشى المواجهة على الملأ فقد أخذتني – كعادتك – بالحيلة وطلبت مني الصعود معك إلى مكتبك لنتحدث، وحين صعدنا أجلستني بالصالون الملحق بالمكتب، وطلبت أن أنتظرك لدقائق، وبعد دقائق جاء الزميل الأستاذ عصام عبد الكريم، عضو مكتبك الفني ليقول لي أنك فوضته في حل مشكلة مستحقاتي، وألقى عصام الكرة في ملعب خراجة رئيس تحرير الأهرام المسائي، مؤكدًا أنه سبب التأخير لأنه لم يكتب أني استلمت العمل بالصحيفة منذ نوفمبر، فقلت له أريد ورقة من خراجة بذلك، قال نعم، فكتبت مذكرة بما هو مطلوب وأرفقها بقصاصة منه تؤكد كلامي، وذهبت إلى خراجة حيث نفذ المطلوب، وقال عصام "كده الموضوع انتهى وسيوقع ممدوح"، وتركت الورقة عند سكرتيرتك على أن تقدمها لك لتوقعها، ومنذ تسليمها في الأسبوع الماضي وحتى اليوم لم توقع وكلما سألت يقال لي: أصبر! 7- في الوقت الذي نشرت موضوعاتي في الأهرام المسائي ومجلتي "نصف الدنيا" و"الأهرام العربي" ولم اتقاضى عنها شيئا، رأيت منذ شهر وزميل آخر، توقيعك على كشف بمكافآت بعشرات الألوف لزملاء آخرين أحتفظ بأسمائهم، منهم من كتبت له مكافأة عشرة آلاف جنيه فوق راتبه ومستحقاته الأخرى طبعا، لأنه لا يزال في الخدمة فيما تصرخ كل يوم على من يطالب بحقوق بسيطة بقولك إن "الأهرام مفلسة ولا توجد نقود بالخزينة". زميلي السابق.. "سعادة البك رئيس مجلس الإدارة حاليًا" أنا هنا لا أستجدي حقي فالحقوق لا تمنح وإنما تؤخذ، فلا تعتقد أن ما تفعله معي يقلل مني، بل على العكس هو يسيء إليك أنت، فانتقامك مني ومن نجلي في شخصي بمثل هذه الأفعال الصغيرة هو سلوك الصغار وليس من سلوك الكبار، وأرجو ان تعلم يا زميلي السابق "البك حاليًا" أن رأسي لم تنحن يومًا لمخلوق من دون الله – باستثناء الحلاق – ولن تنحني لك أو لغيرك فـ"لست وليي ولست تابعك"، أما حقي فسوف آخذه إن عاجلاً أو آجلاً، فمن كان مثلي يحارب ولا يتوسل شخصًا مثلك، ولو سألت عني خلال فترة عملي بدول الخليج لعرفت أني قدمت لمصر مالم تقدمه أنت ومئة مثلك، ورددت على أي إهانة توجه لبلادي ولو كانت صغيرة غير عابيء بما قد يصيبني في رزقي، ومقالاتي التي ترد بعنف على أي إساءة لمصر أو لمصري موجودة لمن يريد الاطلاع عليها، فعلت ذلك وأنا غريب في بلادهم، فهل تظنني غير قادر على مواجهتك وأنا في بلدي؟ يا زميلي السابق "البك حاليًا".. لا تظنن طلبي حقي يعنى حاجتي، أو أن صبري طوال هذه المدة يعطيك حق إهمالي، فصمتي على ما يحدث معي لا يعنى رضائي أو عجزي، فقط أنا انطلق من رؤية إسلامية تدعو للتعامل الهاديء مع الأمور وإمساك النفس عند الغضب، رؤية أهلتني قبلاً لأن أتسلم من شيخ الأزهر ومعه وزير الأوقاف جائزة خدمة الدعوة والفقه الإسلامي ثلاث مرات عن مؤلفاتي، فلست مثلك أرفع الإسلام شعارًا ولا أطبق روحه.[Quote_3] يا زميلي السابق "البك حاليًا".. أفق من غيبوبة المنصب فقد خسرت كثيرًا، وما حدث لك في انتخابات الصحفيين العرب الأخيرة، لهو مؤشر تهاوى الكرسي تحتك، وأخشى أن تمتد خساراتك لتشمل آخرتك، فربك يتسامح في كل شيء عدا حقوق العباد.. وكما قلت في البداية: "كثر شاكوك وقل شاكروك، فإما اعتدلت وإما اعتزلت".