التهديدات الإرهابية تعيق حياة الفرنسيين
التهديدات الإرهابية تعيق حياة الفرنسيين
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
يعيش الفرنسيون صيفا غير مألوفا بات فيه التهديد بوقوع اعتداءات جديدة أصبحت جزءا من حياتهم اليومية، فاضطرت السلطات إلى إلغاء احتفالات ونشر عناصر الشرطة على الشواطئ وتسيير دوريات عسكرية ظاهرة للعيان في شوارع باريس.
وقالت الطبيبة النفسانية إفلين جوسي، إن "هذا الأمر جديد بالنسبة إلينا، ثمة بلدان مثل إسرائيل يشكل فيها التهديد الإرهابي خطرا يوميا، لكن حتى في إسرائيل لا يستطيعون منع أشخاص من القيام باعتداءات، سنعتاد على هذا الأمر بطريقة ما".
وصدرت مجلة "لو بوان" في الفترة الأخيرة غلافها بهذا العنوان "كيف نصمد"، كان ذلك بعد اعتداء نيس (84 قتيلا) وقبل ذبح كاهن في كنيسته بعد أقل من 15 يوما، اللذين أعلن "داعش" مسؤوليته عنهما.
وللمرة الأولى هذه السنة، أرسل حوالي 100 شرطي يحملون السلاح للقيام بدوريات على شواطئ فرنسا، وتقضي مهمتهم بالرد اذا ما حصل هجوم مماثل لذلك الذي وقع على شاطئ سوسة في تونس في يونيو 2015 (38 قتيلا)، ولئلا يرعبوا رواد الشواطئ، وضعوا أسلحتهم في حقائب عازلة للمياه لا تلفت النظر ومربوطة على خصورهم.
وبلغ الأمر بمدينة كان (جنوب شرق) أن منعت استخدام حقائب الظهر الكبيرة على شواطئها، للحول دون إخفاء أسلحة أو مواد متفجرة فيها.
-مصدومون-
ويعترف بعض الفرنسيين بأنهم باتوا لا يصطحبون أطفالهم إلى أماكن مزدحمة منذ اعتداء نيس الذي استخدمت فيه شاحنة، وقد لقى 10 أطفال مصرعهم سحقا من بين 84 قتيلا آنذاك.
وقالت المتقاعدة فرنسواز (69 عاما) التي فضلت التكتم على اسم عائلتها "أننا نشعر بالصدمة.. أننا نفكر في إمكانية وقوع اعتداء عندما نقصد مكانا عاما يزدحم فيه الناس، كالسينما والمسرح، والآن جاء دور الكنائس".
وكان إقدام شابين جهاديين في التاسعة عشرة من العمر على ارتكاب جريمة القتل غير المسبوقة للكاهن، قد اوقع فرنسا في الذهول التام.
وطرأت على سلوك الفرنسيين تعديلات لحماية أنفسهم من القلق الناجم عن تزايد الهجمات أو مشاريع الاعتداءات، فبات البعض منهم لا يسعى إلا بالقدر اليسير للاستماع إلى أخبار وسائل الإعلام.
وأعلن المحامي نوربرت غوتمن (56 عاما) الذي يقيم قرب باريس ويؤكد أنه زار طبيبا نفسيا "حتى يطمئن ويهدأ"، "ابتعدت قليلا عن وسائل الإعلام، استمع إلى نشرات الاخبار، لكن ليس بصورة دائمة ومتواصلة، ولدى وقوع اعتداء باتاكلان نوفمبر 2015 و130 قتيلا بالإجمال مع الاعتداءات الأخرى في المساء نفسه بقيت حتى الساعة الخامسة صباحا مسمرا أمام التلفزيون، ثم توقفت عندما بدأت اشعر بالغضب.
وفي خضم الصيف، لا تخلو الساحات الباريسية وضفاف نهر السين من المارة، لكن الحذر يبقى قائما من خلال وجود العسكريين المسلحين بالبنادق الهجومية في الشوارع والأماكن السياحية وفي المترو، تكثر إعلانات التي تطلب وقف الرحلة "بسبب طرد مشبوه".
وقال تيبو شيز (32 عانا) إن "الحياة اليومية تغيرت لجميع الباريسيين فازددنا ارتيابا حذرا.. القلق ما يزال موجودا".
فلدى تنقله بسلاح مزيف على أحد شواطئ غرويسان (جنوب شرق)، سرعان ما تسبب شاب في تفشي حالة من الذعر، واعتقل 3 رجال قبالة سواحل مرسيليا (جنوب) أواخر يوليو بعدما هتفوا "الله اكبر" على سفينة كانت تتوجه بسرعة نحو الشاطئ على ما يبدو.
وقال مصدر قضائي، إن "أشخاصا مصدومين أدلوا بافاداتهم بصفتهم شهودا، ورفع البعض الاخر شكوى".
-إلغاء احتفالات-
وعلى سبيل الاحتياط، تقلصت أو ألغيت احتفالات تقليدية، مثل الألعالب النارية في 15 أغسطس أو الثقافية كمهرجانات السينما في الهواء الطلق، في كل أنحاء فرنسا تقريبا.
وقال وزير الدفاع جان إف لو دريان هذا الأسبوع "نحن في حالة حرب.. لذلك يتعين الآن منع التظاهرات إذا لم تحترم المعايير الأمنية".
وتؤكد المهرجانات التي لم تلغ حاجة الناس إلى تغيير أفكارهم والعيش معا لحظات إيجابية، إلا أن احتفالات بايون (جنوب غرب)، إحدى أكبر التجمعات الشعبية في العالم، والتي تمتزج فيها التقاليد ومصارعة الثيران، وأقفلت الأحد مع تراجع الحضور بنسبة 20%.
وقال نويل أوسكي (49 عاما)، إن الأجواء مختلفة، كنا نراقب فعلا ما يحصل حولنا.
وتميزت بعض الأصوات حول موضوع "حتى من دون خوف"، وقد زين هذا الشعار فترة طويلة ساحة لاريبوبليك في باريس بعد اعتداءات نوفمبر.
وكتب أحد سكان مرسيليا محمد نيني على صفحته في "فيس بوك": "داعش تهدد مرسيليا، وأنا أهدد داعش"، وأضاف شريط فيديو يتضمن شتائم شاهده أكثر من 300 ألف شخص في خلال 24 ساعة، وقالت حركة سرية قومية كورسيكية أن "فلسفتكم التي تعود إلى القرون الوسطى لا تخيفنا"، وهددت "برد حاسم بلا رحمة" إذا ما وقع هجوم جهادي.
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر
- ارتكاب جريمة
- اطفال مصر
- الاماكن السياحية
- التاسعة عشرة
- الحياة اليومية
- الدولة الاسلامية
- الساعة الخامسة
- الله اكبر