بعد وفاة أول ضحية لـرامز يلعب بالنار.. خبراء: التليفزيون فقير في التوعية

كتب: مها طايع

بعد وفاة أول ضحية لـرامز يلعب بالنار.. خبراء: التليفزيون فقير في التوعية

بعد وفاة أول ضحية لـرامز يلعب بالنار.. خبراء: التليفزيون فقير في التوعية

يعد "الأطفال" الأكثر عرضة بالتأثيرات السلبية التي قد تنجم عن بعض المحتويات الإعلامية، وفي مقدمتها برامج "المقالب" والتي يرتبط ظهورها بشهر رمضان من كل عام، ومن بينهم برنامج "رامز بيلعب بالنار" في رمضان الماضي، والذي حاول عدد من الأطفال محاكاته ليتسبب في حرق أحدهم، يونيو الماضي، ووفاته بعد شهر ونصف من تلقي العلاج داخل مستشفى الحوامدية بالجيزة.

{long_qoute_2}

وعلق الخبير الإعلامي، ياسر عبدالعزيز، على وفاة الطفل عبدالله البالغ من العمر 10 سنوات قائلًا: "البرامج ليست الوحيدة التي تؤثر سلبًا على تصرفات الأطفال، ولكن ألعاب البلاي ستيشن، والفيديو جيم أيضًا"، موضحًا أنه لا يمكن اعتبار أن تلك البرامج خطيرة وتؤدي إلى الجرائم للدرجة التي تصل بنا إلى منعها من العرض خوفًا من حدوث تلك الجرائم أو الحوادث.

وأضاف عبد العزيز، لـ"الوطن"، أنه لا يمكن الربط تلقائيًا بين المحتوي الإعلامي المقدم، والحوادث التي تحدث للأطفال، فلابد من التعامل مع البرامج على أنها "مقالب" وأن تقوم الأسرة بتوعية أطفالها، خشية من التقليد، وتوعيتهم أيضًا من الألعاب التي يتهافتون عليها طوال الوقت، علاوة على تقديم محتوى إعلامي للتوعية.

{long_qoute_1}

من جانبها، أشارت الدكتورة ميرفت العماري استشاري نفسي، أن فكرة البرنامج الذي قدمه رامز "سيئة" ككل التصرفات العنيفة التي يمارسها في برانامجه، والسخرية من الضيوف، والألفاظ الخارجة، موضحة أن الأطفال يميلون إلى برامج المقالب نظرًا لصغر سنهم والطاقة التي يتمتعون بها، لذلك يعمدون إلى التقليد، مشددة على أنه لابد من توفير برامج توعية إلى جانب تلك البرامج لتوعية الأطفال ومنعهم عن الإقدام على مثل التصرفات التي يشاهدونها.

وتابعت العماري، قائلة: "إن هناك عبء يقع على أفراد الأسرة التي لم تقوم بالتوعية ونصح أطفالها، والتحدث معهم بشكل صريح عما يدور في مخيلاتهم"، مضيفة أن التليفزيون فقير في برامج التوعية، فيما طالبت الدكتورة عزة كامل، مدير مؤسسة "أكت"، بوقف البرنامج نظرًا لمضمونه ومحتواه الذي يبرز العنف، قائلة :"هناك أطفال تشاهد ومن ثم يحاولون تقليده"، مؤكدة أنه كان لابد من رفع قضية لوقف البرنامج أثناء عرضه، رمضان الماضي.

وقام 4 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8 و10 سنوات بمحاكاة برنامج "رامز بيلعب بالنار"، حيث أشعلوا نيران بقطعة أرض فضاء وكانوا يقفزون من أعلاها، وأثناء قفز المجني عليه سكب أصدقائه "تنر" على النيران فتعالت ألسنة اللهب وأمسكت بجسد الطفل؛ ليصاب بحروق شديدة فنقلته أسرته إلى المستشفى، ولم تبلغ الشرطة طوال تلك المدة حتى فارق الحياة، أمس، متأثرًا بإصابته فتم إبلاغ الشرطة.


مواضيع متعلقة