«الإنقاذ»: لم نتلق دعوة من الرئاسة للحوار.. و«مرسى» لم يرد على المطالب الشعبية

كتب: خالد عبدالرسول

«الإنقاذ»: لم نتلق دعوة من الرئاسة للحوار.. و«مرسى» لم يرد على المطالب الشعبية

«الإنقاذ»: لم نتلق دعوة من الرئاسة للحوار.. و«مرسى» لم يرد على المطالب الشعبية

أكد الدكتور أحمد البرعى، المتحدث الرسمى باسم جبهة الإنقاذ الوطنى، أنه لم تصلهم دعوة من الرئاسة لـ«الحوار الوطنى» ولم يتم الرد على مطالبهم التى سبق وطرحوها، التى وصفها بـ«الشعبية» ولا تتعلق بجبهة الإنقاذ فقط، مشيراً إلى أن الجبهة لم تقرر خوض الانتخابات و«واهم من يظن أن الجو العام فى مصر يسمح بانتخابات برلمانية». وقال البرعى فى تصريحات خاصة على هامش اللقاء الذى عقدته جبهة الإنقاذ مع عدد من القيادات الفلاحية: «نريد دعوة مقرونة بجدول أعمال، وأن يعلن الرئيس استعداده للتجاوب مع 4 مطالب أساسية، والتى تبدأ بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق فى دماء الشهداء التى سالت على مدار الأسابيع الماضية، وتعديل الدستور، وتغيير النائب العام، وتعهده بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه فى هذا الشأن» ليبدأ حوار حول كيفية الخروج من أزمة الاقتصاد الذى أشار إلى أنه «انهار» بالفعل. وأشار إلى أن المطالب السابقة ليست مطالب جبهة الإنقاذ فقط وإنما مطالب فئات عديدة وحزب النور وقيادات إخوانية سابقة، وشخصيات عامة، قائلا: إذا لم تشكل مثلا حكومة إنقاذ، لن يكون هناك إنقاذ لمصر، مشيراً إلى أن هناك مهمتين لهذه الحكومة هما: إعادة الأمن عبر إعادة هيكلة الداخلية، وإنقاذ الاقتصاد من خلال وجود شخصيات عامة لها مصداقية دولية، تضع خطة قصيرة المدى لمدة سنة وخطة أخرى لمدة 30 سنة. وأكد البرعى أن التأخر فى الاستجابة لهذه المطالب يرفع سقف المطالب، مشيراً إلى دعوة الكاتب فهمى هويدى وعدد من الشخصيات العامة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة كمخرج من الأزمة، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن هذا المطلب لم يكن بين المطالب التى أعلنت عنها جبهة الإنقاذ.