مبعوث إسرائيل السابق لدى قطر: الأزهر نصب «الفخ» لـ«نجاد»
قال إيلى آفيدور، مبعوث إسرائيل السابق لدى قطر ومستشار رئيس الوزراء الأسبق آريئيل شارون، إن تسمية زيارة الرئيس الإيرانى إلى مصر بـ«التاريخية» تسمية خاطئة، فعلى الرغم من أن هدفها كان واضحا وهو أن نظام آية الله الإيرانى يهدف إلى وصل علاقاته مع الإخوان فى مصر، بهدف خلق محور إسلامى ضد إسرائيل، فإن مؤتمرا صحفيا واحدا كان كافيا لإظهار مدى الخلاف والفجوة بين السنة والشيعة.
وتابع: «منذ اليوم الأول لزيارة نجاد والتى توجه فيها إلى مؤسسة الأزهر الشريف، كانت ردود الفعل فى تلك المؤسسة واضحة، فتعبيرات أوجه ونظرات مضيفى نجاد كانت دليلا على عدم رضاهم عن تلك الزيارة، خاصة أن وكيل الأزهر حسن الشافعى هو من حضر المؤتمر بدلا من الإمام الأكبر، وقد كانت هذه هى البداية لنهاية أحلام الإيرانيين بتحالف مع مصر».
وأضاف آفيدور، فى مقاله بصحيفة «معاريف» الإسرائيلية: «كان هناك رجل دين شيعى يقف وراء الرئيس الإيرانى، وفور أن بدأ وكيل الأزهر فى انتقاداته لنجاد، بدأ هذا الإيرانى فى التحرك دون توقف وقد أثاره الموقف، ومع استمرار الانتقادات أدرك الإيرانيون على الفور أنها ليست مجرد زلات لسان، وإنما هى أكبر من ذلك بكثير، فهو «فخ» نصبه الأزهر لهذا الشيعى الإيرانى».
واختتم مقاله، قائلا: «رجال الدين السُنة بالقاهرة غاضبون جدا من تصرفات نظام آية الله ومحاولته التأثير على ديانة العديد من المصريين وتحويل كثيرين إلى الشيعة فى الشرق الأوسط، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مخاوف التبشير الإيرانى فى مصر والشرق الأوسط هى نقطة الاتفاق الوحيدة بين نظام مبارك ونظام مرسى.