أسرة إبراهيم تطالب الرئيس إنقاذ ابنها في الأردن بعد تعرضه للخطف والحرق
أسرة إبراهيم تطالب الرئيس إنقاذ ابنها في الأردن بعد تعرضه للخطف والحرق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
طالبت أسرة الشاب إبراهيم مصطفى إبراهيم درويش، 28 سنة، أحد سكان منطقة ميت حدر بمدينة المنصورة بالدقهلية، بسرعة تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنقاذ حياته، بعد تعرضه للخطف بدولة الأردن، وتعرضه لأبشع أنواع التعذيب، حتى تم تكسير يديه ورجليه، وأن حياته ما تزال في خطر.
"ابني مش قادر يتكلم، محاصرينه هناك ونقلوه من المستشفى اللي كان بيعالج بها لمكان أنا معرفوش" هكذا تحدثت فرح أحمد محمد علي، والدة الشاب المختطف، وأضافت قائله :"أنا قلبي مش مستريح، ومتكلمتش معاه منذ أن علمت بالحادث، وأطالب الرئيس السيسي بالتدخل شخصيا لان ابني مش أقل من الشاب" ريجيني" اللي قامت له إيطاليا ولم تقعد حتى الآن".
وأضاف فرح "للوطن"، :"إبراهيم هو ابني الوحيد، وحاصل علي معهد تجارة وهو مدرب كمال أجسام، وكان يعمل في "جيم" بالمنصورة، وهو يتمتع بالقوة والنشاط والأخلاق ، وسافر من 5 سنوات، وعمل في مركز تدريب، حتى أخبرني منذ فترة أنه عمل بالحراسة، وقلت له أنا قلبي مش مطمئن للشغل ده، لكنه أصر علي الاستمرار فيه".
لم يكتفى الخاطفين بضرب "إبراهيم" بل أنهم أشعلوا النيران فى يديه، والقوا به فى عرض الطريق، حتى عثر أحد الأردنيين على الشاب وهو ملقى فى أحد الاماكن المهجورة، هكذا قالت والدة الشاب المختطف، لافته الى أن العائلة التى خطفت إبنها وعذبته، لا تهاب القانون، بل أنهم يروا أنفسهم فوقه.
وأشارت "فرح" الى أن الأسرة وصلتها تهديدات، فى حال التحدث الى أحد :"عرفت أن السفارة أرسلت له ناس لكن أنا عاوزه إبني يتعالج في مصر وأشوفه قدامي".
وأضافت قائله :"كل اللي عرفته أنه تشاجر مع حرس أحد رجال الأعمال المشهورين هناك في الأردن إسمه زياد المناصيرى، وبعد يومين ترصد له عدد من الشباب أثناء توجهه لعمله بالمطعم وادعوا أنهم من المخابرات الأردنية وقاموا باختطافه تحت تهديد السلاح في سيارة وعصبوا عينيه وقاموا بنقله إلى مزرعة خاصة بهم واعتدوا عليه بطريقة وحشية من تكسير عظام وحرق وتعذيب وتبول في الفم ثم ألقوه بأحد الطرق الصحراوية ظنا منهم أنه فارق الحياة".
وقال إسلام المليجي، ابن خالت إبراهيم :"أنا على تواصل مع زملاء إبراهيم هناك، أنا خائف عليه لأنهم ممكن يوصلوا له، والأردني اللي فعل كده معروف هناك بجبروته، وأنه من عائلة كبرى، وأنه بعد الملك مباشرة في السطلة".
وتجمهر عدد كبير من أهالي ميت حدر أمام منزل إبراهيم، ورددوا بعض الهتافات، ورفعوا صورته وصورة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وطالبوه بسرعة التدخل.








- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الطرق الصحراوية
- تكسير عظام
- تهديد السلاح
- رجال الأعمال
- صورة الرئيس
- طريقة وحشية
- أبل
- أجسام
- أخلاق