باحثون مصريون يطلقون مبادرة لمحاربة «التخاريف».. «وسع للعلم يا بيه»
باحثون مصريون يطلقون مبادرة لمحاربة «التخاريف».. «وسع للعلم يا بيه»
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
للأسف الشديد لا يحظى العلم فى مجتمعنا بالتقدير الكافى، وذلك نتيجة سيطرة الخرافات والخزعبلات على العقلية المصرية لوقت طويل. فعندما وصلت الحملة الفرنسية لمصر صُعِقَ المصريون من تغيُّر ألوان المواد التى تمر ببعض التفاعلات الكيميائية التى استخدمها علماء نابليون، وظنوها ضرباً من السحر، وبعد كل هذه السنوات لم يصل العلم فى مصر لمكانته المرموقة، الجديرة بإدخال التفكير العلمى السليم فى كافة مجالات الحياة، فتجد الناس يظنون العلماء أشبه بالمخابيل. سيطر أشباه العلماء على العامة، وسادت أشباه العلوم فى مهد الحضارة والعلوم، مصر.
«للأسف يتم التعامل مع العلم فى مصر من العامة بصورة غريبة جداً، وهى الاكتفاء بالقشور، وحتى العالم فى مجاله نادر لما تلاقيه بيطّلع على علوم تانية، وده غير الخرافات الكتير اللى ممزوجة بالعلم، وأشباه العلوم زى التنمية البشرية وغيرها»، هكذا بدأ د. جمال شعبان -منسق العلاقات الخارجية لمبادرة الباحثون المصريون- حديثه عن الوضع العلمى فى مصر، ثم استكمله قائلاً «ومن خلال مشاهدتنا للمشهد العلمى فى مصر بوضعه السيئ ده ظهرت المبادرة للنور فى أغسطس 2014 عبر خمسة أشخاص، باقى منهم اتنين وهما محمود توفيق وإسلام سامى، وكان هدفنا هو تغيير صورة العلم فى دماغ الناس وتعريفهم بطرق التفكير العلمى الصحيح ونشر المعرفة الحقيقية بينهم، وتوصيل الحقائق العلمية التى نستخدمها فى حياتنا بصورة كبيرة بشكل بسيط».
{long_qoute_1}
وعن هيكل المبادرة التنظيمى قال «فى البداية بدأ الخمسة المؤسسين، وبعد كده تم فتح باب التطوع، وبدأ الشباب من مجالات كتيرة يتطوعوا فى المبادرة، ومع الوقت بدأنا نبقى منظمين أكتر، بحيث بقى عندنا فريق لكل مجال علمى قائم عليه رئيس متخصص حاصل على الأقل على شهادة ماجيستير وبعضهم معاهم دكتوراه، وده طبعاً غير الفرق القائمة على الترجمة والمراجعة اللغوية وتصميم الصور والفيديوهات، وحالياً وصل عدد المتطوعين لحوالى 230 متطوّع».
«فيه زى المبادرة بتاعتنا مبادرات تانية متنوعة فى المنطقة العربية، وكل المبادرات دى بتشاركنا نفس الأهداف ومن أشهرهم مثلاً الباحثون السوريون والمركز العراقى للترجمة والسعودى العلمى ومبادرة لمبة»، واستكمل جمال الحديث عن المبادرات العلمية العربية والتنسيق بينها، «والحمد لله التنسيق بينّا كويس جداً، يعنى عاملين جروبات لينا بنتناقش فيها وبنتبادل الآراء فى الأداء بتاع كل مبادرة وبنتعاون على نشر مواضيع بعض وبنعمل تغطية مشتركة للأحداث العلمية الكبيرة».
وعن رد فعل الناس على المبادرة عبّر جمال «للأسف أول ما المبادرة ظهرت فى آخر 2014، بدأ ناس كتير تهاجمنا بسبب كلامنا دايماً عن الأسلوب العلمى ووضع العلم الحالى فى العالم العربى، وكان معظم الناس اللى بتهاجمنا فاكرة أننا ضد الدولة أو الدين، بس الحمد لله أكبر نجاح لينا هو أننا فضلنا على نفس خط سيرنا اللى كنّا راسمينه ومع الوقت بدأ أغلبية الناس اللى بتهاجمنا تقتنع بكلامنا، وحتى بعضهم بقى يدافع عننا حالياً».
وعن الفترة المقبلة قال «جمال» عن تطلعات أعضاء المبادرة، «الحمد لله إحنا دلوقتى وصلنا لمستوى كويس جداً من الشغل الأون لاين، وبدأنا ننزل ع الأرض من خلال محاضرة بجامعة طنطا عن التطور، ومؤتمر عن الفلك فى الجامعة الأمريكية بالتعاون مع نادى الفلك هناك، وكان المؤتمر الفلكى ده نجاح كبير لينا عشان حضر أكتر من 5000 واحد وكان فيه محاضرات عن الفلك والعلم ده فى الدولة الفرعونية. فى الفترة الجاية عاملين مشروع اسمه (دعم) وده بيوفر دعم علمى ولوجيستى لكل الأسر العلمية بالجامعات المصرية، وده هيكون نشر لفكرنا وخدمة لهدفنا ومساعدة للأسر دى عشان تقوم بشغلها».
وعن التمويل تحدث «جمال» قائلاً «إحنا معظم شغلنا أون لاين، ومع ذلك الكام إيفينت اللى نزلنا فيهم على الأرض كان بتعاون مع مؤسسات تانية وهى اللى موّلت الإيفينتات دى، والحمد لله الفلوس القليلة اللى بنحتاجها لحد دلوقتى بندفعها من معانا لأن إحنا حابين نبعد عن كل ما يسىء لنا فى التمويل والرعاية من المؤسسات مثلاً، ولكن عشان نبدأ ننزل على الأرض بنبدأ فى مشروع اسمه «Egypt Geography» وده عبارة عن رحلات لأماكن مميزة لمصر زى القاهرة بأحيائها الأثرية المختلفة والإسكندرية وأسوان والنوبة، وده بيشرف عليه ناس من المبادرة متخصصين فى التاريخ والسياحة، وبكده نكون وفرنا دخل للمبادرة وشجعنا السياحة الداخلية».


- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية
- أون لاين
- التفكير العلمى
- التنمية البشرية
- الجامعات المصرية
- الجامعة الأمريكية
- الحمد لله
- الحملة الفرنسية
- السياحة الداخلية
- العالم العربى
- العلاقات الخارجية