ضحايا انهيار منزل «نزلوا وماطلعوش» منذ 6 أشهر

كتب: عبدالله عويس

ضحايا انهيار منزل «نزلوا وماطلعوش» منذ 6 أشهر

ضحايا انهيار منزل «نزلوا وماطلعوش» منذ 6 أشهر

انطلقت صرخات الأطفال والنساء، تزاحم صوت الحجارة المتساقطة فوق رؤوسهم، وظن السكان أنها نهايتهم تحت أنقاض المنزل المنهار، وجاءت النجاة بجهود من شرطة النجدة، التى أخرجتهم من شققهم بالأدوار العلوية بواسطة سلالم الإطفاء، وما إن استقروا فى الشارع حتى علموا أن السلم كان ينهار، وظنوا أن الأمر سيُعالج سريعاً، قبل أن تخيب ظنونهم واقعياً وهم يقولون: «بقالنا فى الشارع 6 شهور، ومحدش بينجدنا»، فأقاموا خيمة ليبيتوا مثل اللاجئين فى مدخل المنزل.

{long_qoute_1}

أهالى المنطقة باتوا يطلقون على الأسر التسعة المنكوبة «الناس اللى نزلت وماطلعتش»، بعد استقرارهم فى خيمة كبيرة بـ«الخليفة»، قسموها نصفين، واحد للرجال وآخر للنساء، حتى تلك الخيمة، لم تدُم بعد اعتراض أهالى الحارة، فأزالوها بحجة أنها سبب فى المشكلات.

«كفاية بنطلع على سلم بنؤجره، وندخل من شبابيك العمارة علشان نجيب حاجتنا». هكذا قال جمال حافظ، أحد السكان، مضيفاً: «شقتى آخر دور، ويوم ما السلم وقع كنت فى الشغل، رجعت لقيتهم بينزّلوا مراتى وبنتى من بيت جنبنا، علشان منعوا أى حركة جوه البيت».

«جمال» ينام مع بقية رجال البيت فى مدخله رغم التحذير من سقوطه: «هنروح فين؟، مننا اللى بينام فى جامع، واللى بينام فى قهوة، وفى مكان شغله، وروحنا للحى والمحافظة ومحدش عمل لنا حاجة».


مواضيع متعلقة