طرح مشروعات بنظام الاستثمار في 9 من موانئ البحر الأحمر بـ3 محافظات

كتب: صلاح عبد الله

طرح مشروعات بنظام الاستثمار في 9 من موانئ البحر الأحمر بـ3 محافظات

طرح مشروعات بنظام الاستثمار في 9 من موانئ البحر الأحمر بـ3 محافظات

تشهد موانئ البحر الأحمر طفرة في أعمال التطوير بكل موانيها، حيث تشتمل موانئ البحر الأحمر على 6 موانئ رئيسية وعدد من الموانئ التخصصية بـ3 محافظات هي "السويس والبحر الأحمر وجنوب سيناء"، وتقع الموانئ والمراسي التابعة للهيئة على امتداد سواحل البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة، وترجع أهمية هذه الموانئ إلى إنها نافذة مصر على الشرق العربي ودول المشرقين الأدنى والأقصى وشرق إفريقيا.

وأكد الدكتور جلال السعيد، وزير النقل، أن موانئ البحر الأحمر تسعى لتحقيق طفرة شاملة في مستوى أداء الهيئة "ركاب - بضائع" من خلال إعادة التخطيط الشامل للموانئ بما يتناسب مع احتياجات التطوير والمستوى الدولي المتوقع للبنية الأساسية والخدمات، التي توافرها الموانئ المماثلة في الشرق الأوسط، والعمل على استيعاب حركة الركاب الحالية "2 - 2.5 مليون راكب سنويًا"، والتي من المتوقع أن تصل لـ5 ملايين راكب سنويًا خلال 2030، وتدعيم حركة السياحة العربية بالسيارات "نظام التربتيك"؛ لتصل إلى 100 ألف سيارة سنويًا، وزيادة حركة التجارات بالبرادات والشاحنات المتنامية بين الدول العربية؛ لتصل إلى 200 ألف شاحنة سنويًا، والتي تحقق منفذًا مهمًا لزيادة التجارة المصرية العربية، وزيادة تجارة التصدير والترانزيت.

ونوّه ملاك يوسف، المتحدث الإعلامي باسم الهيئة، باعتماد الخطة الاستثمارية للهيئة للعام المالي 2016 / 2017 بإجمالي 100 مليون جنيه تقريبًا، وأهم الأسس التي قامت عليها تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، ووزير النقل بعدم تحميل ميزانية الدولة أعباء مالية والاكتفاء بمشروعات رفع كفاءة الأرصفة والبنية التحتية، وخدمات الإرشاد وخدمة الركاب، والعمل على جذب استثمارات للمشروعات المستقبلية المطروحة بموانئ الهيئة لاستكمال تطوير الموانئ وإنشاء محطات تداول متعددة الأغراض وأرصفة الغاز.

وأضاف يوسف، أن الهيئة تقوم خلال الفترة المقبلة بتطوير الموانئ التابعة ورفع كفاءة الأرصفة وحواجز الأمواج والبنية التحتية، والوحدات البحرية وتحسين الخدمات وتأمين الموانئ بمعدات وأجهزة الكشف عن الحقائب وبوابات تفتيش الأفراد، كما تعمل على رفع كفاءة المساعدات الملاحية طبقًا للمعايير العالمية؛ لتأمين دخول و خروج السفن، ورفع كفاءة وحدات مكافحة التلوث وتزويدها بحواجز عائمة للحفاظ على البيئة البحرية بالإضافة إلى تحسين خدمات القطر والإرشاد، بتزويد موانئ الهيئة بأحدث الوحدات البحرية ومنها قاطرتين بحريتين بقوة شد 70 طنًا لاستقبال السفن العملاقة ذات الحمولات الكبيرة، وإحدث إنشاءات الإرشاد؛ لتأمين وتسهيل إرشاد دخول وخروج السفن بالموانئ.

وفي السياق ذاته، تعمل الهيئة على تطبيق المنظومة الإلكترونية بكل موانيها، وتفعيل خدمة النافذة الواحدة للتسهيل على كل العملاء والمتعاملين مع موانئ الهيئة.

على جانب آخر تقوم الهيئة بطرح عدة مشروعات بنظام الاستثمار بموانئ الهيئة بحيث لا تحمل الخزانة العامة للدولة أي أعباء مالية، وزيادة الدخل القومي والقيمة المضافة بالموانئ التابعة وجذب المزيد من الاستثمارات للبلاد، ومضاعفة المساحات الأرضية للموانئ وأطوال الأرصفة وزيادة طاقتها إلى أكثر من 15 مليون طن سنويًا.

ووجه الدكتور جلال السعيد، وزير النقل، بطرح عدة مشروعات بنظام الاستثمار للمستثمرين الجادين بعد الانتهاء من دراسات الجدوى المطلوبة ومنها "مشروعات ميناء السويس، وإنشاء وتشغيل وإدارة محطة كروز سياحية عالمية بمساحة 25 ألف متر مربع وأطوال أرصفة 500 متر وعمق 10 أمتار لدعم وتنشيط السياحة، واستقبال سفن الكروز، وتوفير فرص عمل مباشرة و غير مباشرة.

- إنشاء وتشغيل وإدارة مارينا لليخوت بمدخل الميناء بمساحة 65 ألف متر مربع بطاقة استيعابية متوقعة 16 ألف يخت سنويًا بالإضافة إلى 200 ألف زائر وتنشيط حركة السياحة وخاصة لقرب الميناء من القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة.

- إنشاء محطة بضائع عامة لاستقبال سفن البضائع العامة حتى حمولة 10 آلاف طن بمساحة 220 ألف متر مربع ولأطوال أرصفة 750 مترًا وعمق 10 أمتار مربعة وبطاقة استيعابية من 1.5 إلى 2 مليون طن سنويًا.

ثانيا: إنشاء محطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا: ويهدف المشروع الى إنشاء محطة متعددة الأغراض بطاقة نصف مليون حاوية سنويًا تصل إلى 1.2 مليون حاوية، ونصف مليون طن بضائع عامة تصل إلى 2.5 مليون طن في المراحل التالية لخدمة مدن الصعيد والمثلث الذهبي، ما يحقق طفرة في الإنتاج الصناعي والتنمية الاقتصادية لمدن الصعيد.

ثالثا: إنشاء مجمع سياحي بميناء شرم الشيخ ويشتمل على إنشاء "محطة ركاب سياحية، إنشاء مارينا لليخوت، إنشاء مركز ترفيهي ومناطق استثمار عقاري؛ لدعم و تنشيط السياحة بمحافظة جنوب سيناء، وجعل مدينة شرم الشيخ مركزًا سياحي عالمي لاستقبال سفن الكروز الكبيرة، وتهيئة المدينة لتصبح مركز مالي وتجاري عالمي.

رابعا: إنشاء محطة تداول الفحم بميناء الحمراوين، ويهدف المشروع حل مشكلة الزيادة في الطلب على الطاقة المتجددة للمشروعات الجديدة، واستخدام الفحم في بيئة نظيفة وتوفير مصادر الطاقة للشركات العاملة بمنطقة الصعيد بطاقة 2 مليون طن / سنويا، وتصل إلى 15 مليون طن / سنوي عام 2030.