شن التيار الإسلامي هجوما على الوفد الناصري التابع لجبة الإنقاذ الوطني، والذي سافر إلى سوريا بقيادة أحمد حسن، أمين عام الحزب الناصري المصري، وضم الوفد كلا من إبراهيم بدراوي، رئيس حركة اليسار المصري، والإعلامي إيهاب حسن.
وزار الوفد العاصمة السورية دمشق، الإثنين الماضي، والتقى عددا من المسؤولين السوريين، لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد المعارضة المسلحة.
وقال الشيخ ناصر رضوان، منسق عام ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحابة وآل البيت، والداعية السلفي و "جبهة الإنقاذ رايحة تؤيد بشار الأسد، اللي بيقتل المسلمين في سوريا، ويدعمه أحمدي نجاد داعم حمدين صباحي في الإنتخابات الرئاسية الماضية، وجبهة الإنقاذ ضد الإخوان، والإخوان ضدها، ولكن في الوقت نفسه نجد أعضاء مكتب الإرشاد للإخوان يقابلون أحمدي نجاد".
وانتقد الداعية السلفي الإخوان بقوله "لم يكن يحلم أحمدي نجاد أو أي رئيس إيراني آخر منذ ثورة الخميني 79 بالدخول إلى مصر، إلا في عهد الدكتور مرسي، ودخل أحمدي نجاد وفُتح له الإعلام وقناة النيل للأخبار القناة الرسمية للدولة، ومارس طقوسه الشركية عند الأضرحة".
وبسؤاله حول ترحيب الإخوان بالشيعة ولو على حساب قتل العلاقات السنية، قال الداعية السلفي "لا أعرف النيات، لكن الظاهر لنا أن أعضاء مكتب الإرشاد يذهبون لحفل نجاد بمناسبة ثورة الخميني، الذي يسب الصحابة وأمهات المؤمنين، وهذا يؤذي جموع الشعب المصري، فالإخوان جماعة سياسية وليست دينية، حتى وإن كان شعارها (الإسلام هو الحل)، وموقف العريان الأخير في مجلس الشورى يوضح هذا، فموقفه من القرض الربوي، وأن الحكم للشعب وليس لله سبحانه وتعالى، واعتباره أن حتى قرار الأزهر الشريف غير ملزم يوضح هذا أيضا، فهل هناك رجل مسلم فضلا عن كونه ينتمي لجماعة دينية يقول هذا الكلام؟".