بالصور| رسالة دكتوراه تكشف حقيقة إسرائيل: تعاني أزمة هوية وتمزقات
بالصور| رسالة دكتوراه تكشف حقيقة إسرائيل: تعاني أزمة هوية وتمزقات
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
إسرائيل من الداخل ليست كما تظهر من الخارج، فهذا الكيان الذي يدعي أنه قوي ومتقدم عسكريا وعلميا واقتصاديا، يعاني من تمزقات وسلبيات ومشكلات داخلية كبيرة، هذا ما كشفته رسالة دكتوراه الفلسفة في التربية بعنوان: "التعليم الديني في إسرائيل ودوره في تشكيل الهوية"، التي أكدت أن أزمة الهوية على رأس الأزمات التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي، لأنه مجتمع بلا ماضٍ.
الرسالة التي أعدها الباحث ربيع عبدالوهاب ربيع، ورأس جلسة مناقشتها الدكتور هاني عبدالستار فرج، أستاذ أصول التربية جامعة الاسكندرية، وأشرف عليها الدكتور صلاح الدين محمد توفيق، أستاذ ورئيس قسم أصول التربية جامعة بنها، والدكتور صلاح السيد عبده رمضان، أستاذ أصول التربية بجامعة بنها، تناولت الدور الذي يقوم به التعليم الديني في إسرائيل من أجل تشكيل هوية الطلاب الإسرائيليين، وحللت مناهج التعليم الديني في إسرائيل، وخلصت إلى أنه أخطر أنواع التعليم، لأنه يقوم على الفكر الديني الصهيوني، الذي يؤكد العنصرية واحتكار الآخر والتعصب.
رسالة الدكتوراه، التي كشفت إسرائيل من الداخل، وعددت سياسات التعليم والثقافة والخطاب الديني والتربوي في إسرائيل، أوضحت أن أبرز مبادئ العقيدة والتنشئة هي الكراهية والتطرف والغلو والتوظيف الديني من أجل السياسة وصناعة هوية المستقبل لتعويض غياب هوية الماضي.
"ربيع" الباحث الذي أعد رسالة الدكتوراه، أوضح أنه من المهم أن يعرف المصريون كيف يفكر المجتمع الإسرائيلي، والظروف السياسية والتاريخية التي نشأ خلالها وتطور فيها، ودور مؤسسات التعليم، لاسيما التعلم الديني موضوع الرسالة، في خدمة أهدافه، مضيفاً: "سعيد جدا بهذا العمل، ورأي لجنة التحكيم بشرف السبق في بحث موضوع التعليم الديني في إسرائيل وتحليل المناهج التعليمية في هذا النظام التعليمي، واخترت موضوع الرسالة قبل 6 أعوام لأقدم شيئا مفيدا لبلدي وللأجيال الجديدة التي لا تعرف طبيعة إسرائيل من الداخل، رغم أنها العدو التاريخي لمصر والعرب، ويجب دراستها جيداً".


- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه
- أزمة الهوية
- أستاذ ورئيس قسم
- أصول التربية
- اصول التربية
- الخطاب الديني
- السيد عبده
- الظروف السياسية
- المناهج التعليمية
- توظيف الدين
- جامعة الاسكندرية
- رسالة دكتوراه