الإرهاب عدو الرياضة: فى كل بطولة.. «دم» وضحايا

كتب: محمد شنح

الإرهاب عدو الرياضة: فى كل بطولة.. «دم» وضحايا

الإرهاب عدو الرياضة: فى كل بطولة.. «دم» وضحايا

لم تعد هناك دولة بالعالم فى منأى عن الإرهاب، بُعد المسافة التى كانت عائقاً أمامه فى الماضى، وجعلته يتمركز فى نطاق جغرافى معين، بات الآن اجتيازها سهلاً على الجماعات الإرهابية، ووصلت التفجيرات إلى مختلف الدول، وصار الإرهاب يطل برأسه، أينما توجهت أنظار العالم، لا سيما فى المناسبات الرياضية التى تجمع الشعوب، فيما يلاحقها الإرهابيون.

{long_qoute_1}

فى ثانى أيام دورة الألعاب الأولمبية بـ«ريو دى جانيرو» البرازيلية التى يتابعها العالم، وقع انفجار بالقرب من خط النهاية لمنافسات الدراجات للرجال، وبرغم أنه لم يسفر عن وقوع جرحى أو قتلى، فإنه كان بمثابة رسالة إلى العالم، لكنه ليس الحدث الإرهابى الأول فى منافسة رياضية، هجمات باريس الدموية التى وقعت فى نوفمبر من العام الماضى، خلال مباراة كرة قدم بين فرنسا وألمانيا، هزت كل العالم، لا سيما أنها كانت بحضور الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند. حادث آخر شهدته الولايات المتحدة الأمريكية، مع فعاليات ماراثون «بوسطن» أبريل 2013، حيث وقع تفجيران قرب خط نهاية السباق، الذى شارك فيه أكثر من 27 ألف شخص، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، وإصابة العشرات.

تبدو الرياضة كأنها خصيمة الإرهاب، يكرهها متطرفو الجماعات الإرهابية، ويخططون لملاحقتها فى شتى الدول، إلا أن سبباً آخر وراء تعمد استهداف المناسبات الرياضية، يتمثل بحسب اللواء رضا يعقوب خبير مكافحة الإرهاب الدولى، أنها تكون محط أنظار مختلف الشعوب، وبالتالى التأثير النفسى للعملية الإرهابية يكون أوسع. يوضح أن التنظيمات الإرهابية المتطرفة دائماً ما تقصد الاحتفالات والفعاليات الرسمية والشعبية والرياضية، خاصة ذات الاهتمام والحضور الكبير، حتى يحقق أكبر قدر ممكن من الخسائر مادياً ونفسياً لإرهاب الشعوب والضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات لا تقبلها.

 


مواضيع متعلقة