كبار بالسن يسترجعون ذكرياتهم مع الانقلابات في مليونية إسطنبول
كبار بالسن يسترجعون ذكرياتهم مع الانقلابات في مليونية إسطنبول
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
لم تكن الاستجابة للدعوة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للأتراك، للمشاركة في تجمع "الديموقراطية والشهداء"، قاصرةٌ على المشاركة الشبابية فحسب، بل جمعت عددا غفيرا من كبار السن، الذين احتشدوا في ميدان "يني قابي" وسط مدينة إسطنبول، أمس، مسترجعين ذكرياتهم مع الانقلابات التي عايشوها من قبل.
واحتشد الآلاف من كبار السن جنبا إلى جنب مع المتظاهرين الشباب والنساء والأطفال في ميدان "يني قابي"، رافعين الأعلام التركية، ومنددين بمحاولة الانقلاب الفاشلة، لا سيما أن معظمهم تجرّع مآلات الانقلابات التي عانت منها تركيا في السنوات الماضية.
وقال محمد أوزدمير (71 عاما)، في تصريحه للـ"الأناضول": "عشنا انقلابات عديدة قبل هذه المرة، وكلها كانت انقلابات فاشية، نحن نعرف جيدا ما الذي كان سيحل ببلادنا لو نجح الانقلاب، ولذلك أتينا هنا لإثبات وجودنا، فحضورنا واجب يجب أن نؤديه تجاه وطننا".
وأضاف أوزدمير، الذي كان حاضرا برفقة حفيده: "أمريكا تسعى إلى خراب بلادنا بوقوفها وراء هذا الانقلاب، واحتضانها للخائن فتح الله كولن هو أكبر دليل على ذلك، نحن واقفون بالمرصاد لكل من يحاول أن ينقلب على خيار شعبنا، ولن نختبئ في بيوتنا".فيما قال محيي الدين أليشيك (63 عاما)، الذي حضر مع زوجته: "نحن هنا من أجل شهدائنا ومن أجل الديموقراطية، سوف نبقى مدافعين عن بلدنا حتى النهاية، لقد قضيت سنين طويلة من عمري أعيش تحت حكم الانقلابات، لذلك أتمنى من الله ألا تكون هناك فرصة للخونة مرة أخرى، فلنستمر في طريق الحق، ولتبقى بلدنا في رعاية المولى عز وجل".
وأوضحت زوجته، راضية أليشيك (59 عاما) قائلة: "أتينا وفاء لشهدائنا، ومن أجل تركيا، فلتخرج كل القوى التي تتكالب على تركيا سواءً كانت أمريكا أم غيرها، لا نريدهم هنا ومشاركتنا اليوم تأكيد على وقوفنا في وجه الانقلاب، ولن نعطي الفرصة للخونة والجناة بإصابة تركيا بأي أذى".
ومنذ ليلة إعلان محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو الماضي، شهدت ميادين عديدة في مدينتي إسطنبول وأنقرة على وجه الخصوص، حضورا لافتا لكبار السن، حتى أن عددا منهم كانوا من بين عشرات الشهداء والمصابين الذين سقطوا خلال اعتداء عناصر من الجيش (تابعين لمنظمة فتح الله كولن) على المدنيين، الذين خرجوا استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخروج على الشوارع، مؤكدين وقوفهم جنبا إلى جنب مع الديموقراطية.
وتشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، منذ ليلة محاولة الإنقلاب الفاشلة التي وقعت ليل 15 يوليو، مظاهرات حملت اسم "صون الديمقراطية"، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، وكان تجمع "الديمقراطية والشهداء"، الذي يقام في ميدان "يني قابي" اليوم تتويجًا لتلك المظاهرات بمشاركة الملايين.
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- طريق الحق
- فتح الله
- كبار السن
- مدينة إسطنبول
- مرة أخرى
- مشاركة الشباب
- منظمة فتح
- آلات
- أتراك
- تركيا