إغلاق المجمع لليوم الرابع.. وتهديد بالاعتصام أمام «ماسبيرو»
واصل معتصمو ميدان التحرير إغلاقهم لمجمع التحرير لليوم الرابع على التوالى، تحت شعار «المجمع مغلق بأمر الثوار»، ووقعت اشتباكات بالأيدى بين المعتصمين والموظفين، ما دفع الموظفين لتنظيم مسيرة إلى مبنى «ماسبيرو»، مهددين بالدخول فى اعتصام مفتوح لحين حل الأزمة، بينما استمر تراشق الحجارة بين «صبية المدارس» وقوات الشرطة من أعلى الجدار الأسمنتى بشارع الشيخ ريحان.
واندلعت اشتباكات بالأيدى بين موظفى مجمع التحرير ومعتصمى التحرير الذين واصلوا إغلاق المجمع لليوم الرابع على التوالى بالحواجز الحديدية، بعد أن فشلت المفاوضات التى أجرتها إدارة المجمع مساء أمس الأول مع المعتصمين لعودة حركة العمل، ما دفع الموظفين للدخول فى مشادات كلامية تطورت لاشتباكات بالأيدى.
ونظم عدد من موظفى المجمع مسيرة من الميدان باتجاه مبنى الإذاعة والتليفزيون مرددين هتافات: «يا رئيس الجمهورية.. فين حقوق الغلابة ديه؟»، وقال محمود السيد، موظف بإدارة الجوازات بالمجمع: إن موظفى المجمع سيدخلون فى اعتصام مفتوح خلال ساعات أمام مبنى ماسبيرو حال عدم تدخل الدولة لحل الأزمة، مطالباً الجيش بالنزول للقبض على البلطجية الذين يغلقون المجمع.
يأتى ذلك فى الوقت الذى تواصل فيه اعتلاء عدد من «صبية المدارس» جدار الشيخ ريحان، وإلقاء الحجارة باتجاه جنود الشرطة، الذين اكتفوا برد الحجارة عليهم.
فى الإطار ذاته، شيع العشرات من أصدقاء فنان الكاريكاتير «رمسيس» جنازته، أمس، من كنيسة قصر الدوبارة، وسط غياب للشخصيات العامة، بينما شارك فى التشييع الأب سامح موريس، راعى الكنيسة الإنجيلية.