النيابة: بائع البطاطا قُتل برصاصة خطأ.. ونشطاء: الطفل مُصاب برصاصتين في الرأس والصدر
كشفت حركة " لا للمحاكمات العسكرية" عن تفاصيل جديدة، في واقعة مقتل الطفل عمر صلاح " 11 عاماً"، هو ابن لأحد بائعي "البطاطة" في ميدان التحرير، والذي انتشرت صورته بالأمس، وتداول النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيديو له وهو يساعد والده في عمله داخل ميدان التحرير، إلى أن كشف الستار عن المتهم، وهو مجند بالداخلية، تم تحويله للمحاكمة العسكرية اليوم.
وقالت نادية حسن، عضو مجموعة " لا للمحاكمات العسكرية"، في تصريح لـ"الوطن"، أن أعضاء الحركة الذين التقطوا صورة للطفل من داخل مستشفى المنيرة، وفيها يظهر في جسد الطفل آثار لطلق ناري مخترق للصدر، أكدوا إصابة الطفل بطلق ناري آخر في الرأس.
كانت تحقيقات النيابة قد أشارت إلى أن هناك "مزاح" بين مجند أمن مركزي والمجني عليه، فخرجت طلقة عن طريق الخطأ من المجند أودت بحياته.
إلا أن النشطاء يشككون في صحة الرواية، التي لا تفسر إصابة الطفل بطلقتين في الرأس والصدر.
وأضافت حسن أن حركة "لا للمحاكمات العسكرية"، تجري البحث الآن عن أسرة الطفل، لمعرفة تفاصيل ما حدث لنجلها، حيث وردت للحركة أنباء متضاربة من أكثر من جهة حول الواقعة، مشيرة إلى أنها تلقت بلاغات باختفاء طفل بنفس مواصفات القتيل وعمره وملابسه منذ فترة.
من جهة أخرى، قال جرئ الطاهر، المتحدث باسم حركة ثوار ميادين مصر، أنه علم من مصادر داخل مشرحة زينهم، أن هناك ضغوطاً تم ممارستها على أهل الطفل بعدم الحديث في وسائل الإعلام نهائياً مقابل تسليمهم جثمان ابنهم لدفنه.
أخبار متعلقة:القوات المسلحة تعلن تحملها مسؤولية مقتل الطفل "بائع البطاطا".. وتعتذر عن الواقعة