"حرية الفكر والتعبير": مجلس الشورى يرفع شعار "لا لحرية الإعلام"
أدانت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير"، التصريحات والمواقف التي صدرت عن مجلس الشورى مؤخرًا فيما يتعلق بوسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه على مدار الأسبوعين الماضيين، صدرت عدة تصريحات عن المجلس تهدد حرية الإعلام في مصر وتضع قيودًا أكثر من الموجودة بالفعل، مما يساهم في انحدار حرية الرأي والتعبير بشكل أسرع من المتوقع.
وأضافت حرية الفكر والتعبير في بيان لها، إن الهجمة الشرسة على الاعلام بدأت نهاية يناير الماضي مع ارتفاع لهجة التحريض ضد مجموعة "البلاك بلوك"؛ حيث قام النائب بمجلس الشورى عصام شبل، بعرض مقطع فيديو داخل المجلس لقناة التحرير تستضيف فيه عدد من شباب البلاك بلوك، ما دفع أحمد فهمي رئيس المجلس إلى تقديم بلاغ للنائب العام ضد قناة التحرير، متهمًا إياها بالترويج لجماعات تساعد على تخريب النظام، وحضرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير هذا التحقيق مع المذيعة دينا عبد الفتاح؛ حيث قضت النيابة بإخلاء سبيلها بكفالة خمسة آلاف جنيه ولكنها رفضت دفعها.
وتابع البيان: "لم يمر سوى بضعة أيام على هذه الحادثة وفي خضم الأحداث الساخنة التي عاشتها مصر في الذكرى الثانية لثورة يناير قامت لجنة الشؤون العربية والدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى، بمنع المحررين البرلمانيين من دخول الاجتماع الذي كان مقررا أن يحضره كل من وزيري الإعلام والداخلية".
وأشارت إلى أن الدكتور رضا فهمي، رئيس اللجنة، برر إجرءا من المحررين من الدخول، بإعطاء مساحة للنواب للحديث بحرية عن الأوضاع التي تشهدها البلاد، متهمًا الصحفيين بأنهم ينقلون ما يحلوا لهم من كلام مما يتسبب بإحراج البرلمان، وأشارت المؤسسة إلى أنه في نهاية الأسبوع الماضي وافق المجلس على تأسيس لجنة لتقييم الممارسات الإعلامية، سوف تكون مهمتها وضع معايير وأسس يتم من خلالها تقييم أداء وسائل الإعلام خلال الشهرين الماضيين؛ لمعرفة من يعمل منها بشكل يتفق مع ميثاق الشرف الإعلامي أم لا، هذا بالإضافة إلى أن اللجنة ستقوم بوضع ميثاق شرف جديد.