مسئولو التدريب لـ«الأطفال»: مهمتنا تشوفوا الحقيقة بعيونكم وتواجهوا الإحباط
مسئولو التدريب لـ«الأطفال»: مهمتنا تشوفوا الحقيقة بعيونكم وتواجهوا الإحباط
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
فى تمام التاسعة صباحاً توجهت «أوتوبيسات» خصصتها الهيئة العربية للتصنيع لنقل الأطفال من ميادين القاهرة إلى الكيلو «4.5» بطريق «القاهرة - السويس» الصحراوى، حيث يقع الجهاز التنفيذى لـ«الهيئة»، حيث دخل 100 طفل من البنين، والإناث إلى المقر، ليفاجأوا بمجسم لأحدث طائرات التدريب، والعروض العسكرية فى صفوف قواتنا الجوية، ليشاهدوها بانبهار.
لم يتوقف الأطفال كثيراً أمام «المجسم»، إذ وجههم عدد من المشرفين على تدريبهم لقاعة عرض، حيث يلتقون كبار قيادات الهيئة، ومنهم اللواء محمود زغلول، مدير عام الهيئة، والمهندس أشرف خليل، رئيس إدارة الموارد البشرية بالهيئة والمشرف على المبادرة، والعميد محمد عبدالعظيم، مدير إدارة العلاقات العامة. وحرصت قيادات «العربية للتصنيع» على وضع علمين كبيرين، الأول هو علم مصر، والآخر هو شعار «الهيئة»، ومع جلوس الأطفال فى المقاعد المخصصة لهم، بدأ قيادات الهيئة فى شرح البرنامج التدريبى لهم.
{long_qoute_1}
وفى بداية اللقاء تبادل كبار قادة «الهيئة» توجيه كلمات للأطفال، يطالبونهم فيها بالسؤال عن أى استفسار يجول بخاطرهم خلال تدريبهم العملى، مشيرين إلى أنه سيتم تقسيمهم إلى عدة فرق، ثلاثة منها للبنين بحيث يختص كل فريق بأحد التخصصات سواء بتعلم أساسيات النجارة، أو السباكة، أو الدهانات، بينما الإناث سيتم تدريبهن على صناعة المشغولات اليدوية، و«الإكسسوارات» البسيطة، التى يستطعن عملها بأيديهن بتكلفة بسيطة، فى حين يتم بيعها بأسعار مرتفعة نسبياً.
وأوضح مسئولو «العربية للتصنيع» أن البرنامج التدريبى لهم يتضمن زيارات لصروح الهيئة العملاقة، ومصانعها المختلفة لرؤية ما يستطيع المواطن المصرى تحقيقه، مضيفين: «يهمنا تشوفوا الحقيقة بعيونكم لتواجهوا الإحباط، واليأس الذى يحاول البعض زرعه بالنفوس».
ولفت المسئولون إلى أن المبادرة تهدف لتعليمهم حرفاً يحتاجونها فى حياتهم طوال عمرهم، ما يدفعهم لعدم طلب «صنايعية» بشكل شبه يومى فى الأعمال البسيطة التى يستطيعون عملها، من حل مشاكل بكهرباء المنزل أو السباكة، وغيرهما، وتابعوا: «يهمنا تعرفوا أهمية الحرفة.. المجتمع المفروض يقوم على 80% منه بالحرف، والباقى على المؤهلات العليا»، مردفين: «فيه صورة مغلوطة بالمجتمع إن اللى مادخلش جامعة ماينفعش، لكن الحقيقة إن ماحدش أحسن من حد، إلا بالأخلاق والعمل».
واستطردوا: «هنديكم فكرة عن بعض الحرف.. وهنعلمكم يكون عندكم مهارة يدوية، وده هيفيدك كويس جداً وهيخلى عندك مهارة ذهنية كويسة؛ فمثلاً لو هتحتاج تغير أنبوبة بوتاجاز أو تحتاج لتغيير (فيشة)، أو تركيب (جلدة حنفية) لو بتنقط»، وهو ما نال إعجاب الأطفال المشاركين بالبرنامج.
وطلب قيادات الهيئة من الأطفال أن ينقلوا ما يتعلمونه من معلومات لأخواتهم، وأقاربهم، وأسرتهم، حتى يستفيدوا جميعهم من المعلومات التى تم إعطاؤها لهم بالتدريب.
{long_qoute_2}
ولفتوا إلى أنه سيتم تدريب الأطفال قبل العمل على مبادئ «الأمن والسلامة»، وهو ما سيفيدهم على مستوى حياتهم الشخصية حتى بعد انتهاء دراستهم سواء الفنية أو الجامعية، كما سيتم تدريبهم على «الإسعافات الأولية» لمواجهة أى طارئ يحدث بحياتهم سواء الشخصية أو العملية.
وأشاروا إلى أن التدريب يجرى على مدار أسبوعين، كل أسبوع يتضمن محاضرات، وتدريباً عملياً، وزيارات لمصانع، ووحدات الهيئة الإنتاجية، وأن الهيئة ملتزمة بتخصيص مشرف فنى لمرافقة الطلاب طوال فترة تدريبهم، مع توفير ملابس الوقاية لكل طالب طبقاً لتعليمات الأمان الصناعى فى المهنة التى يجرى تدريبه عليها، إضافة لتوفير وسائل الإسعاف الطبى، وعلاج الإصابات التى قد تحدث للطالب أثناء التدريب، مطمئنين إياهم أن إمكانية حدوث ذلك هو نسبة قليلة، مع توفير وسيلة انتقال يومية أثناء الحضور، والانصراف من التاسعة صباحاً، وحتى الواحدة والنصف ظهراً، وشدد قيادات الهيئة على ضرورة التزام الطالب أثناء التدريب، مردفين: «التدريب ده هو اللى هيبنيك.. ومش هنسمح لأى حد يخل بالنظام فى التدريب.. وتأكدوا أنكم هتستفيدوا، وهتستمتعوا معانا»، وطالب القيادات الطلاب بالالتزام بتعليمات المشرف الفنى المرافق لهم بالتدريب، وعدم الغياب، والمحافظة على الأدوات، والآلات، ومعدات الصيانة الموجودة بأماكن التدريب.
وتحت شعار: «صراع العقول يحسمه الأذكياء فقط»، عرضت «الهيئة» فيلماً تسجيلياً عنها، لتعريف الطلاب بها، ودورها الكبير فى دعم الصناعة الوطنية، وإنتاجياتها المختلفة بدءاً من المدرعات، والصواريخ، والسيارات، والطائرات، وصولاً للإنتاج المدنى من تليفزيونات، وأدوات إلكترونية، ومحطات مياه، وصرف صحى، وغيرها من منتجات الهيئة.
ثم عرض القيادات فيلماً تسجيليا آخر بعنوان «مهن من ذهب»، وهو فيلم للإعلامى السعودى أحمد الشقيرى فى أحد برامجه الشهيرة، الذى بدأ بعدة شعارات، منها: «مفيش شغل شريف عار.. والفساد أصل كل كساد»، كما شهد الفيلم تسجيلاً صوتياً، قيل فيه: «الشغل الذى يعف أهله، والشخص نفسه؛ فهو فى سبيل الله زيه زى الجندى فى المعركة»، وحث الفيلم الطلاب على احترام المهن المختلفة، وزار خلاله «الشقيرى» عدداً من المؤسسات، والشركات البريطانية، ليفاجأ بأن النجار أو السباك أو العامل يطلق عليه لقب «مهندس»، وأن دخله فى بريطانيا بالعام نحو 900 ألف ريال سعودى، أى نحو 2 مليون جنيه مصرى سنوياً، وهو ضعف راتب الطبيب هناك.
وتابع: «فى سويسرا مثلاً؛ هناك 230 مهنة يمكن للمواطن السويسرى التدريب عليها للعمل، و70% من المواطنين السويسريين يذهبون للتدريب المهنى، وليس الكليات، لذا فإن نسبة البطالة بها 3% فقط، فى حين أنه فى الدول العربية تصل فى بعضها إلى 30%»، مختتماً حديثه، قائلاً: «العيب مش فى أى شغلانة شريفة بتفيد المواطنين، ولكن العيب لما حد يقعد فى البيت ومايشتغلش».
واختتم قيادات «العربية للتصنيع» لقاءهم مع الأطفال عبر عرض فيلم تضمن مشاهد من تطبيق مبادراتهم للمرة الأولى خلال العام الماضى، بحضور الطلاب، وهو ما أظهر المهارات التى اكتسبوها، وصولاً لتكريم الطلاب، وإعطاء هدايا لهم فى آخر التدريب.
وعقب اللقاء توجه الأطفال إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار، ثم توجهوا لمعرض كبار الشخصيات، التى تزور مقر الجهاز التنفيذى لـ«الهيئة»، الذى يتضمن نماذج لأبرز المنتجات التى تنتجها المصانع التابعة لها، والبالغة 13 مصنعاً، وهو ما أثار إعجاب الأطفال.
وبوجه يشوبه الانبهار من المنتجات المصرية الصنع، التى لم يعرف من قبل أنها تصنع فى بلاده، يقول يوسف عبدالله، ابن الـ14 عاماً وأحد الأطفال المشاركين فى التدريب، إنه سعيد بأنه يستغل فصل الصيف فى تعلم شىء يفيده بمستقبله، قائلاً: «عرفت إنى هتعلم حاجات تفيدنى، وأنا صغير، ولما أكبر كمان من أهلى؛ فحبيت أشارك فى التدريب».
ويضيف «يوسف» لـ«الوطن»، أن أهله لم يكونوا يعرفون محتوى التدريب الذى سيتعلمه تحديداً، ولكنهم قالوا له: «روح اتعلم، واتدرب، واعرف بلدك بيحصل فيها إيه»، مردفاً: «وبعد اللى عرفت إنى هتعلمه، لو فيه حاجة باظت فى البيت هقدر أصلحها».
ويلفت ابن الرابعة عشر ربيعاً إلى أنه سينقل الخبرات، والمعرفة التى سيتعلمها داخل أروقة «العربية للتصنيع» إلى أسرته، وأقاربه.
أما عبدالرحمن محمود، صاحب الـ15 عاماً، فيقول إن أهله علموه أن «كل واحد بيتعب ربنا بيديله على قد تعبه»، مشيراً إلى أنه يشكل حافزاً له ليتعلم كل ما يمكن أن يفيده فى حياته حتى يستطيع أن يُحقق أفضل مستقبل بالنسبة له.
ويشير «عبدالرحمن» إلى أن والدته تعمل بالهيئة العربية للتصنيع، وأنها حينما علمت بمحتوى التدريب من العام السابق، ملأت استمارة لقبوله، وهو ما حدث، موضحاً أنه سعيد بالتدريب فى «الهيئة»، وأنه يريد أن يتعلم أساسيات «النجارة».
فيما تقول جنا خالد، صاحبة الـ12 عاماً، إن والدتها علمت بالبرنامج التدريبى؛ فملأت استمارة التقدم، مشيرة إلى أنها شاركت به لرغبتها فى تعلم «التريكو»، وأعمال المشغولات اليدوية الأخرى أثناء تدريبها بالهيئة.
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات
- أحمد الشقيرى
- أنبوبة بوتاجاز
- اعرف بلدك
- الأمن والسلامة
- الإسعافات الأولية
- البرنامج التدريبى
- الجهاز التنفيذى
- الدول العربية
- الشركات البريطانية
- آلات