فى كل شارع فى بلدنا.. «بلاعة مكشوفة»
فى كل شارع فى بلدنا.. «بلاعة مكشوفة»
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
سقوط ابنته فى إحدى بالوعات الصرف الصحى المكشوفة فى نجع حمادى، وتعرُّض حياتها للخطر، جعله يتخذ موقفاً ضد مجلس المدينة بسبب الإهمال، فقرّر تصوير البالوعات المكشوفة وكتابة تعليقات ساخرة عليها وتعليقها فى شوارع المدينة، ربما تلفت انتباه المسئولين. هذا ما فعله أحمد مصيلحى، مطلقاً أسماء من عينة «الفتحة أم كرتونة، فتحة عين الوحش، فتحة دائرية، بخ أنا فتحة، وفتحة أبلة كيداهم»، على البالوعات غير المغطاة، مؤكداً أن الأسلوب الساخر فى النقد يصل سريعاً.
{long_qoute_1}
لم يكتفِ «مصيلحى» بذلك بل سعى، بمعاونة أهالى المدينة، إلى إغلاق البالوعات المكشوفة بإطارات السيارات وعلب الكارتون وجذوع الشجر وبعض الأخشاب الصلبة، إلا أن هذه الحلول لم تكن كافية، وتسبّبت فى عرقلة حركة السيارات: «من غير مبالغة، مفيش شارع فى نجع حمادى إلا وفيه بلاعتين أو تلاتة، مفتوحة.. ولما رُحنا اشتكينا محدش عبرنا». حاول «مصيلحى» وأهالى المدينة جمع تبرعات من المواطنين لعمل أغطية للبالوعات المكشوفة، لكن ارتفاع تكلفتها جعلهم يتراجعون ويكتفون بتغطيتها بشكل مؤقت: «الموضوع مكلف جداً وفوق طاقتنا، واحنا مش ملزمين نصحح الأخطاء اللى بيقع فيها مجلس المدينة.
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب
- إطارات السيارات
- بالوعات الصرف الصحى
- تعليقات ساخرة
- جمع تبرعات
- حركة السيارات
- مجلس المدينة
- نجع حمادى
- أبل
- أحمد مصيلحى
- أخشاب