«الفايبر» غلب الفخار

كتب: محمد غالب

«الفايبر» غلب الفخار

«الفايبر» غلب الفخار

20 عاماً، يعمل فى مهنة الفخار لم تمر عليه أيام كتلك التى يعيشها حالياً، ارتفاع فى أسعار الخامات وركود فى حركة البيع، عاملان أثّرا على مهنته حتى إنه لم يعد قادراً على المقاومة، وهو ما دفعه إلى التسليم بالأمر الواقع، وبأن لكل عصر أذانه.

معارض كثيرة كان محمد سيد، ينظمها ويشارك فيها فى دار الأوبرا قبل أن يتوقّف الحال ويصبح مصير أى قطعة يشكلها هو الرَكن على الأرفف لحين وصولها إلى يد زبون: «محدش دلوقتى مهتم بالفخار، الأجانب هما اللى كانوا بيحبوا يشتروا مننا، دلوقتى مفيش سياحة ولا فخار، والدولة شايلة إيديها».

«الفايبر يُباع أكثر من الفخار»، يتحدّث «سيد» عن أن أحد أسباب تراجع الفخار هو انتشار منتجات مصنوعة من الفايبر: «تحف مالهاش أى قيمة ولا متعوب فيها زى الفخار». مؤكداً أنه رغم ما يعانيه فى مهنته، فإنه يعتز بها على المستوى المهنى: «من أول تصميم الموديلات، عمل الفورمة، الرسمة، ثم نسخ الشغل على الفخار»، وعلى المستوى الشخصى: «اتعلمت منها الصبر والاعتماد على النفس».


مواضيع متعلقة