«يوسف» منقذ الغلابة: «المستعمل» تمنه فيه

كتب: محمد غالب

«يوسف» منقذ الغلابة: «المستعمل» تمنه فيه

«يوسف» منقذ الغلابة: «المستعمل» تمنه فيه

وكأن الزمان عاد إلى فترة التسعينات، فمعظم المنتجات من حوله تعود إلى هذه الفترة، يأخذ «يوسف صالح» براد الشاى الذى أمامه، والذى يحتفظ به منذ عشرات السنوات، يصب كوباً من الشاى، يشرب وهو جالس على كرسى متهالك، ينتظر زبوناً غير قادر على شراء أجهزة جديدة، فيشترى القديم مضطراً.

مراوح، بوتاجازات، سخانات، ثلاجات، وغيرها من الأجهزة المستعملة، يصلحها «يوسف» ويجهّزها ثم يعرضها فى محله بالمنيب: «المروحة دى كانت بايظة واصحابها باعوها على حالتها كده، اشترتها وركبت لها جلب ونضفتها وعرضتها للبيع، ليها زبونها».

{long_qoute_1}

بوتاجاز بـ400 جنيه، وآخر بـ350، أسعار زهيدة فى متناول أيدى الغلابة الذين يتردّدون على محل «يوسف» لشراء ما يحتاجون إليه: «ده أنا عندى بوتاجازات صغيرة شبه الباجور، وقف إنتاجها من سنين، بابيعها بـ25 جنيه، برضه ليها زبونها». العرسان الجُدد أيضاً من زبائن «عم يوسف»، فمتطلبات الزواج الكثيرة تجعل البعض غير قادر على شراء كل شىء: «الناس هنا غلابة مايقدروش يشتروا كل حاجة جديدة، فبيشتروا المستعمل».


مواضيع متعلقة