الدولار «تراجع» لكن السلع «على حالها»: اللى يزيد.. مايرخصش

كتب: عبدالله عويس

الدولار «تراجع» لكن السلع «على حالها»: اللى يزيد.. مايرخصش

الدولار «تراجع» لكن السلع «على حالها»: اللى يزيد.. مايرخصش

زيادات متتالية فى قيمة الدولار مقابل الجنيه على مدار الأشهر الماضية، أصابت جميع السلع والمنتجات بارتفاع جنونى فى الأسعار، إلى أن اتخذت الدولة إجراءات مشددة ساعدت فى الحد من الأزمة، لتشهد الأيام الماضية انخفاضاً نسبياً فى الدولار الذى تحول إلى سلعة حذر منها الرئيس، لكن الأسعار التى صاحبت العملة الخضراء فى زيادتها لم تصاحبها فى الانخفاض.

{long_qoute_1}

الأخبار المتداولة حول انخفاض سعر الدولار أصابته بالفضول ليبدأ جولة بين الأسواق انتهت بحسرة وغضب، بعد أن أجابه التجار والباعة: «اللى بيزيد مابينزلش تانى يا بيه».

«الدولار زوّد الأسعار لما تمنه ارتفع، يبقى الطبيعى لما ينزل تنخفض الأسعار، لكن ما يحدث على أرض الواقع مختلف تماماً»، يقولها هشام طلعت، الرجل الأربعينى الذى تابع الأزمة التى عانى منها فى الفترة الأخيرة، مضيفاً: «ده جشع، وسرقة عينى عينك».

داخل أحد المحال التجارية جلس عاطف عيد يضع البضائع الجديدة التى اشتراها قبل أيام قليلة بـ«السعر القديم» حسبما قال، مشيراً إلى أن الأسعار كما هى على زيادتها: «هبيع بنفس السعر طبعاً، الحاجة زادت ومانزلتش ومش هتنزل، دى قاعدة إحنا عارفينها فى السوق، لأن أول ما بتحصل زيادة الكل بيخبى السلعة، فلو افترضنا جدلاً إن المصنع رخّصها فالبائع الكبير شارى بالسعر القديم، وبالتالى هيفضل يوزع للسوق بسعر غالى، لحد ما المواطن هيتعود على السعر ده والمصنع يزودها تانى، هى دايرة وماشية على الكل». السلع متوافرة بكميات كبيرة، إلا أن غالبيتها مخزّن لدى التجار، حسبما يكشف أحمد عبدالسلام، صاحب أحد محال بيع الأدوات المنزلية، مشيراً إلى أن الأسعار التى ارتفعت ستظل ثابتة على هذا الارتفاع ولفترة طويلة: «المهم الحاجة ماتزيدش تانى، لكن الدولار نزل طلع هوه خلاص قام بدوره فى زيادة الأسعار بشكل مبالغ فيه، أنا كنت ببيع الطبق البلاستيك الكبير بـ35 دلوقتى بـ55، وحتى المشابك زادت الضعف رغم إن خشبها مصرى، يعنى لا استيراد ولا عملة صعبة»، منهياً حديثه بأن الدولار فى الأخبار غير تأثيره بين الباعة والمصنعين، يعترف: «كتير بيستغلوا الأزمة عشان يكسبوا، حتى لو بالحرام».

 


مواضيع متعلقة