صفحات «الغش» تتحدى: سنسرب «الملاحق».. و«التعليم»: مستحيل
صفحات «الغش» تتحدى: سنسرب «الملاحق».. و«التعليم»: مستحيل
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
أعلنت صفحات الغش الإلكترونى ومنها «شاومينج»، و«شاومينج بتغشش ثانوية عامة»، و«بالغش اتجمعنا»، و«ثورة فساد التعليم»، اعتزامها تسريب امتحانات الثانوية العامة الدور الثانى، وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، مؤكدة تحديها لوزارة التربية والتعليم.
{long_qoute_1}
ومن ناحية أخرى، أنهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، كافة استعداداتها النهائية لامتحانات ملاحق الثانوية العامة، التى من المنتظر أن تبدأ فى 13 أغسطس الحالى، من حيث تأمين اللجان وطبع أوراق الأسئلة فى إحدى مطابع الجهات السيادية، لمنع تسريبها، واستبعاد العديد من الملاحظين والمراقبين الذين تورطوا فى تسهيل أعمال الغش.
وأكد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن الوزارة اتخذت إجراءات صارمة لمنع تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة للدور الثانى، مشيراً إلى أنه تمت طباعة أوراق أسئلة الامتحانات بإحدى مطابع الجهات السيادية، موضحاً أنه سيكون هناك انضباط داخل سير عملية امتحانات الثانوية العامة للدور الثانى.
وقال «الشربينى» لـ«الوطن»، إن ادعاءات صفحات الغش الإلكترونى بتسريب أسئلة امتحانات الدور الثانى للثانوية العامة مستحيلة، مؤكداً أن هناك تنسيقاً كاملاً بين وزارات التربية والتعليم والداخلية والاتصالات لتتبع تلك الصفحات وإغلاقها قبل بدء الامتحانات بنحو 72 ساعة على الأكثر، مشيراً إلى تأمين جميع اللجان الامتحانية من قوات الشرطة لحفظ أمن وسلامة الطلاب والقائمين على العملية الامتحانية.
وأوضح «الشربينى» أنه سيتم تأمين اللجان الامتحانية فى المحافظات الحدودية من قبل قوات الجيش، فى حين سيتم تأمين باقى اللجان الامتحانية من قبل قوات الشرطة، مشيراً إلى أنه سيتم نقل ورق أسئلة الامتحانات وكراسات الإجابات إلى المحافظات الحدودية ومنها «الوادى الجديد وسوهاج وأسيوط وشمال وجنوب سيناء وقنا والأقصر وحلاييب وشلاتين»، بالطيران الحربى، وذلك لمنع تسريب أى امتحانات، مؤكداً أن الوزارة حريصة كل الحرص على القضاء على ظاهرة تسريب الامتحانات.
وعن استعدادات الوزارة للعام الدراسى الجديد، قال «الشربينى»، إن الوزارة أنهت طباعة نحو 40% من كتب العام الدراسى الجديد، كما انتهت من ترميم بعض المدارس التى كانت تحتاج إلى صيانة عاجلة، مشيراً إلى أن العام الدراسى الجديد، الذى من المنتظر أن يبدأ فى 24 سبتمبر المقبل، سيكون عاماً بلا مشاكل.
وقال «الشربينى» إن الوزارة وضعت خطة عاجلة للقضاء على ظاهرة الكثافة الطلابية داخل الفصول، مشيراً إلى أن الوزارة تعكف على بناء نحو 138 ألف فصل جديد بتكلفة 50 مليار جنيه، بواقع 52 ألف فصل جديد للقضاء على الكثافة الطلابية داخل المدارس، لتصبح كثافة الفصل الواحد 40 طالباً، وبناء 52 ألف فصل آخر للقضاء على ظاهرة الفترة المسائية فى المدارس، و34 ألف فصل للقضاء على المناطق المحرومة من التعليم، قائلاً: «إنه بحلول عام 2018 سيتم الانتهاء من الكثافة الطلابية وتكدس الطلاب داخل الفصول». وعن محاربة الوزارة للدروس الخصوصية، أكد «الشربينى» أن الوزارة بدأت فى غلق مراكز الدروس الخصوصية وتطبيق قرار حق الضبطية القضائية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه تم غلق ما يقرب من 200 مركز بمختلف محافظات الجمهورية، موضحاً أن الحملات تنطلق بداية أغسطس الحالى لغلق جميع المراكز، وقال «الشربينى» إن الوزارة ومجلس النواب يوليان هذا الملف أهمية كبرى، مشيراً إلى أن الوزارة ستواصل حربها ضد مراكز الدروس الخصوصية حتى تقضى عليها تماماً، موضحاً أن الوزارة خاطبت وزارة العدل بزيادة عدد أعضاء الشئون القانونية الممنوحين صفة الضبطية القضائية، وذلك فى إطار خطة الوزارة للقضاء على مراكز الدروس الخصوصية.
وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوى، إن مشكلة الدروس الخصوصية لم تنته بعد، وإن وزارة التربية والتعليم لم تتخذ الإجراءات الحاسمة لإغلاق جميع مراكز الدروس الخصوصية على مستوى الجمهورية، مشيراً إلى أن السبب وراء تصارع الأسر على الدروس الخصوصية كون الثانوية العامة هى البوابة الوحيدة للحصول على مجموع للالتحاق بالجامعة، قائلاً: «ليست مجرد سنة دراسية لكنها أكبر منافسة وتصارع بين الطلاب»، مؤكداً أن ما يقرب من 500 ألف طالب يتنافسون على ما يقرب من 20 ألف مقعد ومكان فى كليات القمة.
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر
- إجراءات صارمة
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العامة
- الجهات السيادية
- الدروس الخصوصية.
- أسئلة امتحانات
- أسر