معلمة في المعلمون أولا: عاد لنا الأمل بعد تدشين المشروع

كتب: هانى الوزيرى

معلمة في المعلمون أولا: عاد لنا الأمل بعد تدشين المشروع

معلمة في المعلمون أولا: عاد لنا الأمل بعد تدشين المشروع

قالت سامية يوسف، معلمة دراسات اجتماعية بمدرسة على بن طالب للغات، من إدارة شبرا التعليمية، إن مصر في العصر الفرعوني كانت تهتم بالمعرفة من كافة جوانبها، وكان الكاتب وظيفة مرموقة في المجتمع المصرى، وكان يأتى فى المرتبة الثانية بعد الفرعون، وفي العصر الحديث استطاع محمد علي باشا، إحداث فرق في مجال التعليم، وفتح الباب للبعثات التعليمية.

وأضافت خلال احتفالية نجاح التجربة الأولى من مشروع "المعلمون أولا" الذى أطلقه المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي، التابع لرئاسة الجمهورية: "تعرض التعليم في مصر لموجات عاتية من المد والجزر، لكن مع وجود مشروع "المعلمون أولا" استطيع أن أقول إنه الأمل".

وأشارت، إلي أنه إذا تم تطبيق هذا المشروع على كل المدارس فيمكن إحداث فرق في التعليم.وقال أيمن سلامة، معلم: "كثير من المعلمين أصبحوا يتطورون في رأيهم خاصة العقول المتحجرة اللي كانت تقول ياعم أنا طالع معاش السنة الجاية مش محتاج تدريب".

وأضاف: "دلوقتى شعرت بالتغيير بعد تدريبي في مشروع "المعلمون أولا"، كنا نرجع من التدريب شايلين على كتافنا واجبات حتى نستحق أن نكون سفراء للتغيير فتفجرت في داخلنا طاقات كامنة، وشعرت بقيمتى كمعلم".وقال محمد عنتر، معلم: "عملت طوال حياتي على أداء رسالتي كمعلم على أحسن وجه رغم كل الصعوبات والكم الهائل من الطاقات السلبية، لم أشعر بأي  تقدير إلا في عيون أبنائي الطلاب، لكن بعد طول انتظار أصبحنا أولا وتم وضعنا على قمة هرم المسؤولية في مصر، وعادت الأمور إلي نصابها الصحيح وتم وضع المعلم امام عجلة القيادة".

وأضاف: "مشاركتنا في المشروع أزالت الكثير من الآثار السلبية، وأكدت لنا أن مازال أمامنا الطريق الطويل لتطوير التعليم".وقال محمود عواض، معلم: "هذا المشروع يهدف لإعداد جيل جديد من المعلمين، وتحقيق تنمية مهنية مستدامة لنا، وأصبح نتيجة هذا التدريب تظهر في الفصل الدراسي".

 


مواضيع متعلقة