وزير القوى العاملة: "الإضرابات" مدبرة لإسقاط الثورة ومشروع النهضة

كتب: حسن صالح

 وزير القوى العاملة: "الإضرابات" مدبرة لإسقاط الثورة ومشروع النهضة

وزير القوى العاملة: "الإضرابات" مدبرة لإسقاط الثورة ومشروع النهضة

أكد خالد الأزهري وزير القوى العاملة، أن مصر لديها من الموارد الطبيعية والبشرية ما يؤهلها أن تكون دولة كبرى لكن فقط تحتاج هذه الإمكانات إلى توظيف حقيقي لتحقيق النهضة الاقتصادية والبشرية المطلوبة بمشاركة سواعد أبنائها، مشيرا إلى أن لدينا أزمة كبرى في سوق العمل تتمثل في أن مفردات التعليم لا علاقة لها بسوق العمل حتى بين خريجي المؤهلات العليا وهي مشكلة حقيقية تتطلب تطوير منظومة التعليم وفقا لاحتياجات سوق العمل. أوضح الوزير أن ما تشهده مصر حاليا من إضطرابات أمر مدبر ومخطط له يهدف لضرب النهضة المصرية وإسقاطها بعد أن بدأت في النهوض من جديد ووضعت أرجلها على الطريق الصحيح، واتهم عددا من القوى الخارجية بالسعي في هذا السياق من أجل إسقاط الثورة المصرية لوقف المسيرة. وقال الوزير، خلال حفل إطلاق مشروع "وظائف لائقة لشباب مصر "تحت شعار" معا لمواجهة التحدي بمحافظة القليوبية بحضور الدكتور عادل زايد محافظ القليوبية، والدكتور يوسف القريوتي مدير منظمة العمل الدولية بالقاهرة، ويورجن ينسين مسؤول برنامج الشراكة الدنماركي العربي، إن تحدي مصر القادم إقامة نهضتها الحديثة من خلال استغلال كافة مواردها وإعادة الثقة لاقتصادها من خلال استعادة مكانة العامل والموظف المصري من جديد الذي كان يحظى بسمعة عالمية في العالم عن طريق برامج تدريب وتوظيف تضمن لكل مواطن عمل مناسب بأجر عادل وأشار إلى أن خطة الوزارة تضمن توفير فرص عمل، إضافة إلى إعداد المواطن الراغب في العمل من خلال التثقيف والتدريب ورفع الكفاءة والمهارة وربطه بسوق العمل، موضحا أن الوزارة تسعى لإقامة شراكات ممتدة بكافة المؤسسات والمجتمع المدني ورجال الأعمال والدول الصديقة، وأن المواجهة مع البطالة أمر ضروري وفي الوقت نفسه ليست عنيفة لأن الثقة في العامل المصري تؤكد قدرته على التحدي والنجاح في المرحلة المقبلة. وأكد الدكتور عادل زايد محافظ القليوبية، أن مشكلتنا الحقيقية تكمن في جميع الأصول الخاصة بنا موارد متناقصة باستئناء عنصر واحد هو الموارد البشرية لذلك يجب التركيز على رأس المال الفكري، مشيرا إلى أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه المحافظة هو البطالة التي تم وضعها على أولوية خطة المحافظة وقد نجحنا خلال الفترة الماضية في توفير 12 ألف فرصة عمل للشباب بالتنسيق مع شركات القطاع الخاص وبعض منظمات المجتمع المدني عن طريق برنامج ملتقي التوظيف، لكن للأسف عددا كبيرا من الشباب المشاركين في الملتقي لازالت لديهم النظرة الضيقة بأن الوظيفة الميري هي مصدر الأمن الوحيد وعلينا جميعا تغيير هذه الثقافة وغرس ثقافة أنه لا يوجد عمل غير محترم. وأوضح المحافظ أن مصر تحتل مرتبة متأخرة ضمن المنظومة العالمية في القدرة التنافسية، ولابد من تضافر الجهود لتحسين هذا التريب.