اللى أوله محضر إتلاف.. آخره «تعدّى»: واسألوا «منال»

كتب: رحاب لؤى

اللى أوله محضر إتلاف.. آخره «تعدّى»: واسألوا «منال»

اللى أوله محضر إتلاف.. آخره «تعدّى»: واسألوا «منال»

المصائب لا تأتى فرادى، قول ينطبق إلى حد بعيد على حال منال صبرى، السيدة التى خسرت سيارتها فى حادث مؤسف، بدأت الحكاية حين وجدت «منال» بعض الخدوش فى سيارتها التى تملكها منذ ثمانى سنوات، فقررت إصلاحها لدى إحدى الورش الكائنة بالحى المتميز فى السادس من أكتوبر، على وعد أن تتسلمها بعد يومين.

{long_qoute_1}

فى اليوم المحدد لتسلمها للسيارة تلقت اتصالاً تخيلت أنه للتأكيد على موعد التسليم، لكنها فوجئت بجملة صادمة «مدام منال، يا ريت تيجى، عربيتك وقع عليها سور واتدمرت»، لم تفهم الجملة، فسألت عن الفنى الذى تسلم منها السيارة، ليخبرها «فيه سور وقع على عربيتك سوَّاها بالأرض».

هرعت السيدة التى يعمل زوجها بالخارج، بصحبة واحدة من بناتها إلى موقع الحادث، فوجدت منظراً غير سار بالمرة للسيارة التى تبلغ قيمتها 140 ألف جنيه، وقد تحولت إلى قطعة خردة «اتصلنا بالبوليس كذا مرة ما جاش، تواصلنا مع أحد أقاربنا فى النيابة، فوصلت الشرطة»، حالة من الإنكار بدأت حين سألت الشرطة عما حدث «واحد من الورش اللى حواليهم قال دى لسَّه جاية من ساعة، الضابط قال له طب كويس تعالى اشهد بقى انت أول الخيط، فالولد قعد يزعق دخلوه العربية». وتحول الموضوع من محضر يثبت ما جرى للسيدة من إهمال وإتلاف لسيارتها إلى محضر تعدٍّ على القوات، أصبحت «منال» جزءاً منه «موضوع عربيتى، والسور اللى وقع عليها ما بقاش موجود، لما رحت النيابة فوجئت بوكيل النيابة بيسألنى شُفتيه وهو بيشتمه، طيب من اللى زعق الأول»، أسئلة جعلتها تصاب بحالة من الغضب الشديد «يعنى دلوقتى كل حاجة بالطريقة دى هتستمر على وضعها، السور هيفضل موجود، وهو آيل للسقوط، المرة الجاية ممكن يقع على طفل أو عامل أو ناس جوَّا عربيتهم، وأنا حقى بالشكل ده هيروح».

بين ليلة وضحاها أصبح لدى «منال» قضية محددة «وكلت محامى، العربية خلاص راحت وعارفة إنها مش راجعة، لكن أنا عاوزة اللى أهمل يتعاقب، ويعرف إنه بإهماله.

 


مواضيع متعلقة