بدأت الحدوتة

كتب: سماح أبوبكر عزت

بدأت الحدوتة

بدأت الحدوتة

انتهت إجازة نصف العام الدراسى، فكيف قضيتم أصدقائى أيام الإجازة؟ ربما استمتع بعضكم بالسفر للأماكن الجميلة التى تشتهر بجوها الدافئ وشمسها الساطعة مثل الأقصر وأسوان فى صعيد مصر وشرم الشيخ والغردقة، فما رأيكم فى أن يكتب كل منكم عن ذكريات رحلته، عن أجمل الأماكن التى زارها.. وطننا الجميل به الكثير من المناطق الأثرية، وحتى الريف له خصوصية فريدة، فكل محافظة لها عاداتها وتقاليدها التى تميزها عن غيرها. وأحيّى أصدقائى الذين خصصوا وقتاً فى الإجازة لسياحة من نوع آخر، إنها السياحة فى عقول الآخرين وأعنى بها القراءة، فاختار كل منهم قصة أو كتاباً كان رفيقه فى أيام الإجازة. أنتظر رسائلكم عن الكتب التى استمتعتم بقراءتها حتى يستفيد منها كل الأصدقاء، أيضاً لا بد أن يكون للهواية المفضلة لكل منكم وللرياضة نصيب فى أيام الإجازة، فمن يمارس رياضة كالتنس أو كرة القدم أو السلة أو كرة اليد، ربما وجد أيام الإجازة فرصة لممارسة رياضته المفضلة التى لم يمارسها بانتظام فى أيام الامتحان. وأحب أن أقترح عليكم فكرة كنت أنا شخصياً أنفذها فى أيام المدرسة بعد انتهاء امتحانات النصف الأول من العام الدراسى. كنت أكتب فى كشكول ما استفدته من كل مادة درستها، بيت شعر أعجبنى فى النصوص، معلومة تاريخية يهمنى أن أتذكرها، تجربة أو معلومة علمية أو قصة اكتشاف أبهرتنى فأردت أن أحتفظ بتفاصيلها فى ذاكرتى، وهكذا فى بقية المواد. وإلى الآن، أصدقائى، أحتفظ بهذا الكشكول وأقلب صفحاته، وأتذكر كل معلومة دوّنتها وفى أى عام دراسى، وأعود معها لأجمل الذكريات، ذكريات أيام المدرسة..