خبراء دبلوماسيون: بطء التحرك المصري أضاع فرص كثيرة خلال الخلاف الروسي التركي
خبراء دبلوماسيون: بطء التحرك المصري أضاع فرص كثيرة خلال الخلاف الروسي التركي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
اعتبر خبراء دبلوماسيون أن زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى روسيا يمثل رسالة واضحة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، تتضمن التأكيد على تغيرات في بوصلة السياسة التركية وأن خلافاتها مع "موسكو" تأتي على أرضية صلبة من المصالح المشتركة التي لا يمكن معها استمرار القطيعة.
فيما أكد جانب من المعلقين أن مصر أضاعت فرص لمزيد من التقارب مع روسيا خلال خلافها الحاد مع تركيا، على خلفية أزمة إسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية، وقالت الدكتورة نورهان الشيخ، الخبيرة في الشؤون الروسية، إن زيارة الرئيس التركي إلى روسيا، والتي تعد زيارته الأولى للخارج بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، تمثل محاولة لتأكيد تغلبه على الأوضاع الداخلية، واستكمال خطوات المصالحة مع روسيا، التي أعلنت عنها أنقرة قبل المحاولة الانقلابية.
وأوضحت "الشيخ" أنه رغم استمرار الخلاف حول سوريا، فإن البلدين اتفقا على استعادة التعاون الاقتصادي والتقني، وحققوا مكاسب مشتركة، ففيما يتعلق بالجانب الروسي سيجري العمل على استئناف تنفيذ مشروع المحطة النووية، وخط نقل الغاز الروسي إلى تركيا، التي تعد ثاني أكبر مستورد للغاز الروسي بعد ألمانيا، وكما اتفقوا على استئناف الرحلات العادية والعمل قريبا على استئناف رحلات الطيران العارض، وعودة الشركات التركية للعمل في روسيا وعودة نشاط التبادل التجاري، ولكن استئناف التبادل التجاري بصورة كاملة سيتطلب وقت لأن روسيا عملت تعاقدات مع شركات من دول أخرى، كما أن مسألة استقبال روسيا لأروغان في ظل ما يواجهه داخليا يعتبر دعم سياسي روسي لتركيا.
وأعتبرت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان المصالحة الروسية - التركية ضيعت على مصر العديد من الفرص، التي كان يمكننا التحرك فيها بشكل سريع مثل السياحة، حيث يذهب لتركيا 4.5 مليون سائح روسي سنويا، بما يزيد بنحو مليون سائح عن العدد الذي يأتي إلى مصر في الظروف العادية، فكان الخلاف الروسي التركي فرصة لاستقطاب مصر لأكبر عدد ممكن من السياح، كما كانت تركيا تصدر الكثير من المنتجات مثل الخضروات والفاكهة والمنسوجات والسلع الاستهلاكية وكان يمكن أن تصبح مصر بديل مناسب لتركيا، لكن لم نتمكن من استغلال الفرصة بالكامل لأن هناك دول أخرى دخلت في التجارة مع روسيا وحصلت على تلك الفرص.
وفيما يتعلق بإمكانية استغلال مصر لانشغال تركيا داخليا وخلافها السابق مع روسيا، قالت: "مصر لها شراكة استراتيجية من أطراف تتناقض في مواقفها مثل السعودية وروسيا، مصر لا يمكنها أن تلعب دور تركيا لأنها لا يمكن أن تنحاز للموقف السعودي من سوريا، وترى أن التدخل الروسي ربما يحقق المصالح الوطنية المصرية أو يتوافق معها وخاصة فيما يتعلق بالقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، وفي الوقت نفسه، لا تستطيع القاهرة أن تساند روسيا بشكل صريح وكامل، لأن "موقف مصر في بداية التدخل الروسي أدى إلى غضب الجانب السعودي"، وشددت على أن "إمساك العصا من المنتصف" يضيع فرص كثيرة على مصر ولكنه يقلل المخاطر في الوقت نفسه، ويحقق توازن بين مقتضيات المصلحة الوطنية ومصالح الشركاء والحلفاء التي قد تتعارض جزئيا مع الموقف المصري.
وقالت السفيرة جيلان علام، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تركيا أرادت توجيه رسالة للولايات المتحدة، التي رفضت تسليم المعارض التركي المتهم بتخطيط الانقلاب فتح الله جولن، مؤكدة أن روسيا لديها مصالح ثابتة في تركيا وأهمها مضيقي "البسفور" و"الدردنيل"، الطريق البحري الوحيد لروسيا إلى المياه الدافئة في البحر المتوسط.
واعتبرت السفيرة أن مصر لم يكن أمامها فرصة لاستغلال الخلاف بين أنقرة وموسكو، لأنه لا يمكن أن تحدث مفاجأت كهذه في السياسة الدولية تجعل مصر بديلا لتركيا، فهناك قواعد في العمل الدبلوماسي ومنها أن هناك مصالح ثابتة لا تتغير مع تركيا، وأبرزها المضائق التركية ودور تركيا في سوريا، حيث أصبحت تركيا وإيران فاعلين رئيسيين في حل الأزمة السورية.
وأضافت "علام": "العلاقات بين تركيا وروسيا وحتى إن مرت بسحابة داكنة ولكنها لم تنقطع، فأردوغان يطرح نفسه حاليا كصديق قوي ورئيس في المنطقة لروسيا، التي تتجدد مصالحها في الشرق الأوسط".
أما مصر فهي أيضا لديها مصالح أساسية مع روسيا وتركيا تهتم بذلك، وتقدم العديد من المجاملات لمصر وكان آخرها إهداء مصر لانش الصواريخ وغيرها من المشروعات المشتركة مثل المحطة النووية، ولا يمكن أن نفرض على روسيا تغيير سياستها، لأنها صاحبة مصالح استراتيجية مع تركيا، التي تعتبر عضو أساسي ونشط في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهو ما يعطي فرصة لتحييدها أو احتواءها، على الأقل، في ضوء الخلافات الروسية مع دول الحلف. أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن محادثات القمة الروسية التركية، التي عقدت في مدينة سان بطرسبورج، نجحت في التوصل إلى آلية مشتركة مع "موسكو" لدعم التسوية السورية.
وقال "أوغلو"، أمس، إن أنقرة كان لديها "آليات مشتركة مع موسكو للتعاون بشأن سوريا بين العسكريين وعلى مستوى وزارتي الخارجية وهيئات الاستخبارات"، وأشار إلى أن ممثلين عن هذه الجهات التركية سيتوجهون إلى روسيا في وقت لاحق، لإجراء محادثات جديدة بشأن القضية السورية، مؤكدًا أن مواقف تركيا وروسيا متطابقة، فيما يخص التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك ضمان وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية، ومواصلة العملية السياسية في "جنيف". وقال نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس "الدوما" الروسي ألكسندر رومانوفيتش، أمس، إن استعادة الاتصالات والعلاقات السابقة بين روسيا وتركيا مهمة ولكن من الضروري ألا ننسى دور تركيا النشط في "ناتو".
وميدانيا في سوريا، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن وحدات من الجيش السوري وجهت ضربات مركزة على تجمعات وتحركات المسلحين في ريف القنيطرة، وأفاد مصدر عسكري سوري أمس بأن سلاحي الجو السوري والروسي يواصلان توجيه الضربات المركزة على مقرات وتجمعات المسلحين جنوب حلب ويقضيان على أعداد كبيرة منهم ويدمران عربات مدرعة ومصفحة بعضها مزود بمدافع ورشاشات.
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء محادثات
- إطلاق النار
- استئناف رحلات الطيران
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة السورية
- الاوضاع الداخلية
- البحر المتوسط
- التبادل التجاري
- التعاون الاقتصادي