الشرق الأوسط: بورصة التوقعات تطرح اسم "الجنزوري" لرئاسة الوزراء للمرة الثالثة
طرحت بورصة التوقعات في مصر، أمس، اسم الدكتور كمال الجنزوري، ليتولى رئاسة الوزراء للمرة الثالثة، بعد أن شغل نفس المنصب مرة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، والثانية بعد ثورة 25 يناير 2011، بينما دافع رئيس الوزراء الحالي الدكتور هشام قنديل عن حكومته، مع تصاعد المطالب بإقالته، بسبب التدهور الاقتصادي والانفلات الأمني في البلاد.
ويتزامن ذلك، مع عدة لقاءات عقدها أعضاء بجبهة الإنقاذ الوطني مع حزب النور السلفي، بينما نفى نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، أن يكون الحزب قد طرح اسم الجنزوري لرئاسة الحكومة الجديدة، وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أنه من المرجح عدم إقالة الرئيس محمد مرسي لحكومة الدكتور قنديل، إلا أن المصادر نفسها تحدثت عن توقعات بإجراء تعديل وزاري وشيك يشمل عددًا من الوزراء.
كما أوردت الصحيفة، أن الدكتور قنديل، سيستمر في رئاسة الحكومة حتى تجري انتخابات مجلس النواب المقبلة، والمقرر إجراؤها الشهر بعد المقبل، وأن الحكومة الحالية تتعامل مع الأزمات قدر استطاعتها وفي ضوء الموارد المتاحة لها، لكن توجد مخاوف عميقة من استمرار الانحدار الاقتصادي وتآكل الاحتياطي النقدي، إضافة إلى الاحتقان السياسي والانفلات الأمني، وهي أمور يرى المراقبون أنها تعرقل محاولات فرض الاستقرار.