مقتل 18 في غارات جوية ضربت مستشفى وسوقا في حلب

كتب: أ ب

مقتل 18 في غارات جوية ضربت مستشفى وسوقا في حلب

مقتل 18 في غارات جوية ضربت مستشفى وسوقا في حلب

قتل ما لا يقل عن ثمانية عشر شخصا، بينهم أطفال واثنين من العاملين في المستشفيات، في سلسلة غارات جوية ضربت مناطق المعارضة في محافظة حلب شمالي سوريا اليوم، حسبما أفاد نشطاء وعمال إنقاذ.

الغارات الجوية ضربت مستشفى النساء الوحيدة في بلدة كفر حمرة قبل فجر الجمعة، ما أسفر عن مقتل اثنين من العاملين بالمستشفى بينهما ممرض.

وقال فريق من الدفاع المدني السوري الذي كان أول المستجيبين، إنه نجح في إخراج عشرة أشخاص أحياء من تحت الركام.

قرية كفر حمرة قريبة من جبهة القتال الأمامية في مدينة حلب شديدة الانقسام، حيث أغلقت القوات الحكومية الطريق الرئيسي الموصل لمناطق المعارضة ما يعني فرض حصار فعليا على نحو ثلاثمائة ألف شخص.

مقاتلو المعارضة شنوا هجوما مضادا الأسبوع الماضي وكسروا الحصار من الجبهة الجنوبية.

ذلك الطريق لا يزال عرضة للقصف، والأمم المتحدة طالبت بوقف إطلاق النار للسماح بدخول المساعدات للمنطقة. كثيرا ما كانت المنشآت الصحية اهدافا في الحرب الأهلية السورية.

كانت جماعات الإغاثة قالت إن شهر يوليو، كان أحد أسوأ الشهور التي مرت منذ بدأت الحرب الأهلية عام 2011، حيث تعرضت ثلاثة وأربعون منشأة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لتدمير جزئي أو كلي.

وبرغم دعوات وقف إطلاق المار ووعود روسيا بتهدئة مدتها ثلاث ساعات يوميا للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، لم تكن هناك أي تهدئة في أعمال العنف.

الغارات الجوية ضربت سوقا اليوم الجمعة، شمال غربي حلب في قرية أورم الكبرى ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب مجريات الحرب في سوريا.

وتقبع أورم الكبرى على الطريق الذي يربط بين حلب ومحافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون شمالي البلاد، والتي شهدت هي الاخرى قصفا عنيفا.

وفي ريف حلب الشمالي، لقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص حتفهم وبينهم أطفال ونساء، عندما ضربت غارات جوية قرية حيان.

ولم يتضح بعد الموقع الذي استهدفته الغارات غير ان تسجيلات مصورة نشرها النشطاء لموقع الهجوم أظهرت جثث نساء وأطفال متناثرة على جانب الطريق فيما هرع سكان المنطقة لالتقاطها.

وقالت صفحة اللجان التنسيقية المحلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن صلاة الجمعة في الخلاء ألغيت في إدلب بسبب كثافة الغارات الجوية.

ودعا وزير الخارجية الألماني للسماح بدخول المساعدات إلى حلب تحت إشراف الأمم المتحدة، قائلا إن إعلان وقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا من جانب واحد ليس كافيا.

ويقاتل الجيش الروسي دعما لقوات الحكومة السورية في الحرب الأهلية.

كان مسؤول بارز في الأمم المتحدة قال إن وقف القتال لمدة ثمان وأربعين ساعة كل أسبوع مطلوب نظرا لطبيعة إيصال المساعدات.

ونقل عن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قوله لإصدار اليوم الجمعة من صحيفة فرانكفورتر ألغماينا تسايتونغ إن " دخول المساعدات الإنسانية لا يمكن أن يكون تحت سيطرة طرف واحد من طرفي الصراع".

وقال "إعلان وقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا من طرف واحد ليس كافيا لتجنب كارثة إنسانية".


مواضيع متعلقة