اللواء حجازى: «عنتر» تاب عن السرقة واحترف تجارة أطفال السفاح

كتب: محمود الجارحى وهيثم البرعى

اللواء حجازى: «عنتر» تاب عن السرقة واحترف تجارة أطفال السفاح

اللواء حجازى: «عنتر» تاب عن السرقة واحترف تجارة أطفال السفاح

عام 1999 كان اللواء زكريا حجازى مديراً لإدارة التحريات بقطاع مباحث الآداب، حين تلقى معلومة بوجود تعاملات تجارية على أطفال سفاح بمدينة السلام، اللواء حجازى يتذكر تفاصيل الواقعة. ويقول: وصلتنى معلومة بقيام مسجل خطر يدعى «عنتر» بالاتجار فى الأطفال، وبدأت فى مباشرة التحريات السرية حول الواقعة، وتوصلت إلى أن المتهم مسجل خطر سرقات مساكن، وأنه تعرض لحادث أفقده ساقيه، وبعدها توجه لنشاط آخر وهو بيع الأطفال حديثى الولادة من ثمرة العلاقات المحرمة لراغبى التبنى أو ممارسى أى نشاط آخر.

وأضافت التحريات أنه بدأ يستقطب الساقطات اللاتى اقتربن من وضع أطفالهن، ويقوم بمساعدتهن مادياً إن استدعى الأمر توليدهن قيصرياً، ويوفر لهن المكان الآمن حتى تنقطع علاقتهن بالمولود، ويضيف: التحريات توصلت إلى قيام المتهم ببيع الأطفال حديثى الولادة بأسعار متفاوتة، فالمولود الذكر يُقدر سعره بـ3 آلاف جنيه، بينما الأنثى يصل سعرها لـ1500 جنيه، وأن المتهم لا يبيع المجنى عليهم إلا لأشخاص معروفين بالنسبة له أو عن طريقهم، وبدأت فى استثمار هذه المعلومات لوضع خطة أمنية مُحكمة للقبض عليه والقضاء على نشاطه تماماً.

ويتابع: استعنت بضابطة وبصديق لى يمتلك أحد المصانع فى منطقة السلام وهو معروف لدى المتهم، واتفقنا على أن يدعيا أنهما زوجان، كما حصلنا لهما على إذن قضائى بالتسجيل الصوتى للحديث الدائر مع المتهم فى منزله، وبالفعل توجها إلى مكانه ورحب بهما المتهم، وأخبراه عن حاجتهما لطفل، ووافق على بيعه مقابل مبلغ 3 آلاف جنيه.

وأوضح اللواء حجازى أنه اقتحم منزل المتهم وتمكن من ضبطه، وعثر على دفتر يسجل به المتهم الحالات التى باعها.


مواضيع متعلقة