خطيب الجماعة الإسلامية: رموزالنظام السابق تحولوا إلى «ثوار» بسبب «جبهة الخراب»

كتب: محمد أبوحجر وسعيد حجازى

 خطيب الجماعة الإسلامية: رموزالنظام السابق تحولوا إلى «ثوار» بسبب «جبهة الخراب»

خطيب الجماعة الإسلامية: رموزالنظام السابق تحولوا إلى «ثوار» بسبب «جبهة الخراب»

قال الشيخ محمد الصغير عضو مجلس الشورى، وخطيب الجمعة فى مليونية «نبذ العنف»، التى دعت إليها الجماعة الإسلامية، أمام جامعة القاهرة، إن الشعب المصرى ما زال فى حرب مع النظام السابق الذى لم يسقط، وإن رموز الفساد تحولوا إلى ثوار بفضل ما وصفها بـ«جبهة الخراب»، مضيفاً: «هذا عارٌ علينا، وعيب على حزب النور أن يجلس مع هذه الجبهة». وقال «الصغير»، إن القوى الإسلامية تدعو إلى «نبذ العنف» الذى يتزايد فى الميادين بسبب البلطجية وأطفال الشوارع، حسب قوله، مهاجماً الإعلام الذى يصفهم بـ«الثوار، ويقدّم الغطاء السياسى لهم». وأكد أن الحكومة الحالية، ضعيفة، وأداؤها لا يُشعر بالخير، قائلاً: «يد حكومة قنديل مرتعشة، ولا بد من تشكيل حكومة قوية، لتحل مشكلاتنا». واعتبر «الصغير»، أن بعض الأحزاب والقوى الليبرالية والعلمانية، والناصريين، اجتمعوا على أن تسقط الثورة، ولا تحقق إنجازاتها، مضيفاً «أن جبهة الإنقاذ لا ترتقى لهذا الاسم، لأنها هى التى تدعو إلى حرق المقرات، والاعتداء على المنشآت، وقطع المواصلات.. ومن جاء بالصناديق والاختيار الحر، لن يذهب بالمولوتوف والحجارة، والشعب سيدافع عن الشرعية ومؤسسات الدولة». وتابع خطيب مليونية الجماعة الإسلامية: «سندافع عن الشرعية، ونحميها بأرواحنا، كما ندافع عن أعراضنا وشرفنا». كما هاجم «الصغير»، الوفد الحزب الناصرى الذى التقى مع الرئيس السورى بشار الأسد، قائلاً: «إنهم يلعبون لمصالحهم، ولا ينتمون إلى الدين الإسلامى، لأنهم وضعوا أياديهم فى يد القاتل، وهناك قوى خارجية تدعم هؤلاء». ووجّه رسالة إلى الرئيس مرسى، قائلاً: «يا سيادة الرئيس.. الفقراء مسئوليتك وأنت المسئول عنهم، وإن الولايات المتحدة الأمريكية تريد السيطرة علينا، ونقول لهم لن تقدروا على ذلك، فقد اخترنا الثورة، وما تسعون إليه مستحيل». وطالب بسرعة الإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن زعيم الجماعة الإسلامية المسجون فى الولايات المتحدة، كما وجه رسالة إلى حزب الحرية والعدالة، وجماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: «إن الله ابتلاكم بالحكم، وابتلانا بكم، وإن ساعة الحسرة تمنع العتاب الآن». وقال «الصغير»: «إننا مع استقلال القضاء، ولكن القضاة أنفسهم لا يريدون ذلك، بسبب حبهم للشو السياسى، ويجب أن يستقلوا هم عن السياسة أولاً»، كما أكد على ضرورة دعم وزارة الداخلية، «لأنه لا مجتمع بدون أمان»، مضيفاً: «أود أن أخبر وزير الداخلية الحالى، أنه لا يزال يوجد عندك بعض الخبثاء المنتمين إلى النظام السابق».