«عبدالعاطى»: الإرهابيون أخدوا مننا شقا سنتين ونص عمل في ليبيا
«عبدالعاطى»: الإرهابيون أخدوا مننا شقا سنتين ونص عمل في ليبيا
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
بدأ عماد السيد عبدالعاطى من مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، أحد المصريين المحرَّرين من الاختطاف فى ليبيا، حديثه بتوجيه الشكر إلى الأجهزة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسى «اللى أثبت أنه أب بالنسبة لكل المصريين باللى عمله معانا»، وفقاً لـ«عبدالعاطى»، قائلاً: «أتمنى من الرئيس ألا يترك اللى عملوا فينا كده، ويجيب لنا حقنا منهم، ونشفى غليلنا منهم». {left_qoute_1}
وأضاف: أوجه الشكر أيضاً إلى العميد ونيش بوخميدة، قائد القوات الخاصة الليبية، وإخوته، ورجاله، وهم عملوا معنا الواجب اللى مش هنقدر نرده مهما حصل. وروى «عبدالعاطى» المأساة التى تعرّض لها فى ليبيا، قائلاً: «ونحن مقبلون من مدينة مصراتة لنستقل الفيتو (أوتوبيس نقل للأفراد) طلع علينا مجموعة مسلحة، ميليشيات مش تبع داعش.. وغمّوا عينينا.. وأخدونا فى غرفة غير آدمية.. وذلونا 5 أيام، ضرب وإهانة وبهدلة.. وكل غرضهم ياخدوا الفلوس».
وأضاف: «أخدوا شقا سنتين ونص لينا فى ليبيا.. و300 أو 400 دولار كانوا مع كل واحد فينا.. ودول مش مسلمين.. ويا رب يعين سيادة الريس والجيش المصرى عليهم.. والجيش الليبى فى أراضيهم»، موضحاً أن الأجهزة الأمنية فى مصر بالتنسيق مع الجيش الليبى نجحوا فى إنهاء تلك الأزمة، مشيراً إلى أن الأيام الـ5 التى قضوها فى حضن الجبل داخل غرفة ضيقة، مرّت عليهم كسنوات، خصوصاً مع تكرار التعذيب بشكل يومى، ورفض الإرهابيون قضاء حاجتنا خارج الغرفة، موضحاً أن العذاب النفسى فاق بكثير قدرتهم على تحمُّل العذاب البدنى. وشرح خطة الميليشيات الإرهابية التى كانت تسعى لخطفهم أكثر من مرة لطلب فدية كبيرة مقابل كل فرد، موضحاً «القوات الخاصة الليبية أنقذتنا من اتفاقية بين «بتوع الفيتو» والميليشيات؛ فكنا سنذهب إلى عصابة أكبر على بُعد 30 كيلو، وكانوا هيطلبوا من كل واحد مليون جنيه على الأقل زى ما عرفنا»، موضحاً أنه لا أحد من المختطفين يملك هو أو عائلته ربع هذا المبلغ الضخم، وكان مصير المصريين سيكون فى مهب الريح. وعن شعوره عندما استقبله رجال القوات المسلحة المصرية على الحدود الليبية، قال: «حسينا أن لينا ضهر، وهما الوحوش اللى بيحمونا، وكمان السلطات المصرية المختصة قامت بجهد جبار مع الجيش الليبى لتأمين الطريق لنا أثناء العودة».
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم
- الأجهزة الأمنية
- الجيش الليبى
- الجيش المصرى
- الحدود الليبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلطات المصرية
- القوات الخاصة
- آدم