«صابر»: «سافرت إلي ليبيا للعمل عشان عندى بنتين عايز أربيهم»

كتب: محمد مجدى

«صابر»: «سافرت إلي ليبيا للعمل عشان عندى بنتين عايز أربيهم»

«صابر»: «سافرت إلي ليبيا للعمل عشان عندى بنتين عايز أربيهم»

قال صابر طارق، من كفر الشيخ، أحد المصريين المحررين من الاختطاف فى ليبيا، إن الميليشيات الإرهابية فى ليبيا اختطفتهم لمدة 5 أيام ولاقوا أشد ألوان العذاب النفسى والبدنى، حيث تم احتجازهم فى غرفة ضيقة وأجبروهم على قضاء حاجتهم داخل الغرفة، مع التنكيل بهم وإهانتهم. {left_qoute_1}

وأضاف: «سافرت إلى ليبيا منذ عامين، ومارجعتش ولا مرة، ودى أول وآخر مرة أروح فيها ليبيا تانى.. اشتغلت عامل بناء، وكانت الأمور على ما يرام أول سنة ونص، ولكن منذ ٦ شهور الدنيا بدأت تخبط ومابقاش فيه لقمة عيش.. كنا بنطلع ونتحرك ونجيب بويات ودهان ومعدات وحاجات كتير بسهولة، ولكن منذ ٦ شهور الدنيا باظت فى مصراتة.. كنت عارف إن فيه مشاكل، لكن سافرت ليبيا علشان عندى بنتين وعايز أربيهم.. أنا عن نفسى كنت اتشاهدت وكنت مفكر إنى هموت لكن الجيش الليبى والسلطات المصرية أنقذونا».

وروى تفاصيل احتجازه على يد الميليشيات الإرهابية قائلاً: «قبضوا علينا يوم الجمعة الساعة ١١:٣١ مساء وضربوا الكاوتش بالنار وخدونا فى شنطة سيارات ملاكى، وسيارات بيك أب..

قعدنا ٥ أيام فى أوضة ماينفعش إنسان يعيش فيها، وكلنا كنا اتشاهدنا على روحنا وكنا بندعى ونقول يا رب نوصل بالسلامة.. وادينا وصلنا».

وتابع: «الإرهابيون جابوا عربيات بعد انتهاء احتجازنا.. وركّبونا، وفى الطريق لقينا كمين للجيش الليبى.. لما شافونا متبهدلين قالوا انتم المصريين المخطوفين.. ومن ساعتها وهما بياخدوا بالهم منا لحد ما وصلنا لمصر بالتنسيق مع الجهات المصرية».

وقال: «اللى خطفونا عبارة عن بلطجية عايزين فلوس.. وسواء دفعت أو مادفعتش هتتعذب لحد ما يتركوك لإرهابيين تانيين.. شفت معاهم سلاح متطور ماشفتهوش فى جيوش.. واللى اتأخر عن الدفع ليوم كان بيدفع أكتر».

ووجّه رسالة للمصريين قائلاً: «أقول لكل مصرى ماتخرجش من بلدك ولو هتشتغل ببلاش أو هتاكل عيش وملح بس».

ووجّه الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى والأجهزة الأمنية فى مصر وليبيا على الجهود التى قاموا بها والنجاح فى تحريرهم من الخطف على أيدى ميليشيات لا تعرف الرحمة وتسعى بكل السبل إلى الحصول على الأموال من خلال الاختطاف والتعذيب، حسب قوله.

وأكد أن الجيش الليبى تعامل مع المصريين المحررين بكل احترام ومودة، حيث خصصوا لهم حوشاً كبيراً وأحضروا الطعام والشراب، وحاولوا تهدئة المصريين بعد الحالة النفسية السيئة التى لحقت بهم بعد عملية الاختطاف، و«حرصوا على تقديم كافة سبل المعيشة حتى تم توصيلنا إلى الحدود المصرية وتسليمنا إلى رجال القوات المسلحة المصرية، الذين بدورهم تعاملوا معنا بكل مودة وكرم بالغ، وقدموا كل سبل المساعدة بعد أن كلل الله جهودهم بالنجاح وتحريرنا من المختطفين وعودتنا سالمين إلى أرض الوطن».

 


مواضيع متعلقة