بالأرقام| عمليات الخطف الجماعية لـداعش في سوريا

كتب: أ ف ب

بالأرقام| عمليات الخطف الجماعية لـداعش في سوريا

بالأرقام| عمليات الخطف الجماعية لـداعش في سوريا

خطف تنظيم "داعش"، أمس، نحو ألفي مدني أثناء انسحاب مقاتليه من مدينة منبج في شمال سوريا، وسبق للإرهابيين أن نفذوا العديد من عمليات الخطف الجماعية في هذا البلد الذي يشهد نزاعا.

أما في الفترة من 23 إلى 26 فبراير لعام 2015، أكثر من 220 مسيحيا أشوريا تعرضوا للخطف بإيدي إرهابيين في قرية تل تمر في شمال شرق سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

بعد الخطف الذي تم خلال هجوم لتنظيم "داعش"، على قرى مسيحية في محافظة الحسكة، فرت نحو ألف عائلة أشورية أي ما يناهز 5 آلالاف شخص من منازلها لتلجأ إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، وتم الإفراج عن العديد من المسيحيين بعد مفاوضات.

بداية اغسطس 2015: اعتقل الإرهابيون 270 مسيحيا في بلدة القريتين بوسط البلاد، ثم اقتادوهم على بُعد 90 كيلومترا، شرقا في الصحراء السورية حيث سجنوهم في مخبأ تحت الأرض، والإفراج عن معظم المخطوفين بعد 25 يوما.

 

16 يناير 2016: خطف 400 مدني بينهم نساء وأطفال بعد هجوم للإرهابيين على مدينة دير الزور، وفق المرصد السوري، وخطف هؤلاء المدنيون في ضاحية البغيلية القريبة من دير الزور، وفي مناطق أخرى مجاورة، ثم نقلوا إلى مناطق يسيطر عليها الإرهابيون غرب محافظة دير الزور، وفي محافظة الرقة المجاورة التي تشكل معقلا لهم.

في 20 يناير تم الافراج عن 270 من المدنيين الـ400، ومعظمهم نساء وأطفال ومسنون أفرج عنهم التنظيم المتطرف بعدما استجوبهم حول صلتهم المحتملة بالنظام السوري، وفق المرصد.

4 أبريل 2016: خطف تنظيم "داعش" أكثر من 300 عامل في مصنع أسمنت في الضمير على بُعد 50 كيلومترا شمال شرق دمشق، خلال هجوم في المنطقة، وبعد 4 أيام، وافق التنظيم على الإفراج عن غالبية العمال بعد اتفاق بين الإرهابيين ومسؤولين محليين.

وفي بيان على الإنترنت، قالت وكالة أعماق المرتبطة بالتنظيم، إن الأخير وافق على الإفراج عن نحو 300 شخص لكنه رفض إطلاق سراح 20 آخرين، متهمين بالانتماء إلى ميليشيا موالية للنظام، كما أعلنت أن الإرهابيين أعدموا 4 عمال لانتمائهم إلى الطائفة الدرزية.

وفي 12 أغسطس 2016: خطف مقاتلون في التنظيم المتطرف نحو ألفي مدني، خلال انسحابهم من مدينة منبج في شمال سوريا، حسب المرصد السوري و"قوات سوريا الديموقراطية" التي سيطرت على المدينة في السادس من أغسطس، وفر الجهاديون مع المخطوفين إلي مدينة جرابلس التي تشكل أحد معاقلهم وتبعد 40 كيلومترا شمال منبج قرب الحدود التركية.


مواضيع متعلقة