نجلا «مرسى» و«مكى» يحطمان أحلام الشباب العاطل.. «يا ثورة ما تمت»

كتب: جهاد مرسى

نجلا «مرسى» و«مكى» يحطمان أحلام الشباب العاطل.. «يا ثورة ما تمت»

نجلا «مرسى» و«مكى» يحطمان أحلام الشباب العاطل.. «يا ثورة ما تمت»

وكأن الثورة لم تقم، وشعارات «لا للتوريث والمحسوبيات» لم تُرفع، فالصدفة وحدها بالتأكيد هى من لعبت الدور الأكبر فى تعيين نجل الرئيس محمد مرسى فى الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، من بين كافة من تقدموا، لإجادته للغة الإنجليزية والحاسب الآلى، كما كانت «الكفاءة» وليس منصب الوالد السيادى، كفيلة بإعارة نجل المستشار أحمد مكى، وزير العدل، لدولة قطر، وتقاضيه مبلغ 50 ألف دولار راتباً شهرياً. «فى الستينات من القرن الماضى، التحقت منى ابنة الرئيس جمال عبدالناصر بالجامعة الأمريكية لا لشىء إلا لأن مجموعها نقص نصف الواحد الصحيح عما يحدده التنسيق للالتحاق بالجامعات المصرية، ووقتها لم يمارس والدها نفوذه كرئيس للجمهورية، وتصرف على هذا النحو الكريم، وألحقها بجامعة خاصة»، واقعة رواها أبوالعز الحريرى، وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، ليقارن بين موقف وطنى شريف حدث بالماضى وآخر غير ذلك يتكرر كثيراً فى الفترة الأخيرة.[Image_2] الجماعة التى ارتكبت الجرائم وخانت الثورة وباعتها، ليس مُستبعداً أن تقوم بسلوك مهين لمن يرتكبه مثل ذلك، فى رأى «الحريرى»، فبعد تحول «أحمد مكى» من وزير عدل إلى وزير مظالم، وكشفه عن وجهه الحقيقى بأنه لم يكن من تيار الاستقلال، إنما يسعى لتمكين الجماعة من القضاء، لا نتعجب بعد ذلك من إعارة نجله لدولة قطر، كما لم يكن غريباً تعيين نجل محمد مرسى بـ«القابضة للمطارات». تعيين نجل الفريق سامى عنان، رئيس الأركان السابق، نائباً للرئيس السابق للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، مثال آخر على ذلك فسره الدكتور نبيل زكى، المتحدث الرسمى باسم حزب التجمع، بأن أبناء المحظوظين والقادة هم من يتقلدون الوظائف الرفيعة، بينما الملايين لا يجدون فرصة عمل متواضعة، فنحن نعيش فى مجتمع نعرف ظروفه، به آلاف الكفاءات التى لا تجد فرص عمل.