يستضيف ملعب «مونسيبال» بمدينة فروتسواف فى بولندا المباراة الثانية بين المنتخب الروسى ونظيره التشيكى فى المباراة الثانية بالمجموعة، حيث يأمل الدب الروسى فى تكرار ما حققه فى بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) وبلوغ المربع الذهبى على الأقل فى يورو 2012.
وفشل الفريق بقيادة مديره الفنى السابق الهولندى جوس هيدينك فى التأهل لمونديال 2010 ليرحل هيدينك من تدريب الفريق ويحل مكانه مواطنه ديك أدفوكات الذى لجأ إلى تصحيح مسار الفريق ونجومه، وفى مقدمته أندرى أرشافين لاعب أرسنال الإنجليزى الذى عاد للعب بالدورى الروسى من خلال فريق زينيت سان بطرسبرج.
ويغيب عن المنتخب الروسى حارس المرمى الأساسى إيجور أكينفيف فى أولى مبارياته بالبطولة بسبب مشكلات فى الركبة.
وعلى الجانب الآخر، يتمتع المنتخب التشيكى بالمزج بين عناصر الشباب والخبرة فى جميع خطوطه كما يمتلك عنصراً مهماً للاطمئنان يتمثل فى وجود حارس المرمى المخضرم بيتر تشيك.
ويعتمد المدرب ميكال بيليك المدير الفنى للفريق على عناصر خبرة أخرى تتمثل فى ميكال كادليتش نجم دفاع باير ليفركوزن الألمانى وتوماس روزيسكى نجم خط وسط أرسنال الإنجليزى، الذى سجل حتى الآن 20 هدفاً فى أكثر من 80 مباراة دولية مع المنتخب التشيكى.
كما يضم خط الهجوم لاعباً بارزاً هو ميلان باروش مهاجم جالطة سراى التركى، الذى تألق لسنوات طويلة فى صفوف المنتخب التشيكى ويأمل فى تحسين صورته التى اهتزت فى الفترة الماضية، خاصة أن يورو 2012 قد تصبح البطولة الكبيرة الأخيرة له مع الفريق فى ظل تجاوزه الثلاثين من عمره.
واختارت لجنة الحكام الخاصة بالبطولة الحكم الإنجليزى هاوارد ويب المباراة الثانية، التى تجمع بين المنتخبين الروسى والتشيكى.