«الإنقاذ» تشترط آلية للتصويت داخل الحوار الوطنى والتوقيع على جلساته

كتب: سمر نبيه ومحمد أبوحجر

 «الإنقاذ» تشترط آلية للتصويت داخل الحوار الوطنى والتوقيع على جلساته

«الإنقاذ» تشترط آلية للتصويت داخل الحوار الوطنى والتوقيع على جلساته

اتفقت جبهة الإنقاذ الوطنى وحزب النور، على حضور جلسات الحوار الوطنى، إذا وافقت الرئاسة على وجود آليات للتصويت داخل الاجتماعات وتحديد شخصيات محددة لإدارة الحوار، والتوقيع على كل ورقة مدونة عن الحوار حتى لا يتم العدول عن المناقشات وما نتج عنها من قرارات. وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور: «هناك احتمال كبير لحضور الإنقاذ، بعد أن نقلنا لهم سعة صدر الرئاسة لتنفيذ ما تخرج عنه جلسات الحوار على ألا يكون الحوار مشروطاً»، مشيراً إلى وجود لقاء قريب يجمع الجبهة والنور، قبل حوار الرئاسة. وأضاف لـ«الوطن»، أن الرئاسة لم ترفض بشكل نهائى تشكيل حكومة جديدة، وأنها خلال لقاء حزبه، أكدت لهم عدم وجود مانع للحديث عن الحكومة، ورحبت بالحديث عن تشكيلها، لافتاً إلى أن هناك احتمالاً كبيراً لحضور الجبهة حوار الرئاسة بعد أن وافقت الرئاسة على بعض النقاط. وقال الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد إن الجبهة منتظرة بعض الإجابات سينقلها لهم حزب النور بعد تشاوراته مع الرئاسة، وأن هناك أملاً لحضور الحوار، إلا أنها تنتظر الرد حول بعض الأمور. من جهة أخرى، هاجمت قيادات النقابات المستقلة جبهة الإنقاذ، خلال لقائها معهم أمس بمركز إعداد القادة، مهددين بالانفصال عنها حال تجاهل الجبهة للعمال، وقال كمال عباس، رئيس دار الخدمات النقابية، إن الحركة العمالية تعرضت لتجاهل كبير الفترات الماضية، وإن الأحزاب والقوى السياسية لا تهتم بالحركات العمالية إلا لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية. وقال كمال أبوعيطة، رئيس النقابات المستقلة، إنهم مشاركون فى الجبهة منذ بدايتها ولكن الأمور ساءت، وانقسم أعضاؤها، والشباب فى الميادين ينتقدونها، مضيفاً: «نحن لن ندعم أية جبهة لا تتنبى حقوقنا الاقتصادية». من جانبه، قال خالد داود، المتحدث الرسمى باسم الجبهة، إن «الإنقاذ» تهتم بالعمال وستكون قيادات النقابات على رأس أولوياتهم إذا اعتزموا خوض الانتخابات.