الأناضول.. نشرة إخوانية باهتة وكاذبة
الأناضول.. نشرة إخوانية باهتة وكاذبة
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
تُعرف الوكالات الإخبارية المتميزة، بدقتها وسرعتها في الحصول على المعلومات، بينما تعرف وكالة الأناضول التركية، وحدها دون غيرها من الوكالات المعروفة، بقدرتها على التزييف واختلاق الوقائع.
الأناضول، هي الوكالة الرسمية للأخبار في تركيا، تأسست عام 1925، وافتتحت قسمها العربي عام 2011. وشغل الإخوان في مصر غالبية الوظائف في مكتبها في القاهرة، مقابل مبالغ كبيرة من الدولارات، وبعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، أغلقت الوكالة المكتب ذاته، خوفاً على الإخوان العاملين فيها. وسافر معظمهم للعمل من تركيا، بينما بقي قلة منهم يعملون بشكل سري من داخل مصر.
ونتيجة لما تدفعه الوكالة من أموال، كانت هناك حروباً بين الإخوان وبعضهم، للعمل بها، وصلت حدتها لاتهام بعضهم البعض بالعمالة للأمن المصري للإبلاغ عن العاملين من الإخوان ونقل أخبارهم، والعمالة لشخصيات عربية، معادية لمرسي.
وتُعرف الوكالة نفسها، على موقع "ويكيبيديا" بأنها تتميز بالدقة والسرعة والاعتذار عن الأخطاء وتصحيحها، على نفس مساحتها الإخبارية، حال وقوعها، لكن الوقائع أثبتت أن الثوابت الأناضولية المزعومة، ما هي إلاّ "كليشيهات" لمغازلة اللاهثين عن الأخبار من الإسلاميين أو المحبيين للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
ويستخدم الإخوان "الوكالة"، مستغلين حالة العداء التركية تجاه مصر، لتمرير ما يفبركونه من أخبار.
كان أخر هذه الفبركات، السبت الماضي، حينما نشرت الوكالة، خبراً نقلت فيه عن نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، طلب فتح تحقيق رسمي، بشأن فض اعتصامي رابعة والنهضة.
ولم تمر ساعات، حتى خرج الرجل نفسه، الذي ادعت الأناضول، الحصول على نصريحات منه، ينفي الأمر برمته، قائلاً: "هذا التصريح غير دقيق، ولم ندل بأي تصريحات أو بيانات جديدة في هذا الشأن". ولم تعتذر الوكالة الرسمية التركية، عن الخبر الكاذب ولم تقدم في الوقت ذاته، ما يثبت صحة ما نشرته على لسان فرحات حق.
وتفتح هذه الواقعة، الباب أمام العديد من الوقائع، التي ضربت فيها مصداقية الوكالة، التي يتحمل دافع الضرائب التركي، تكلفة مرتبات من يعملون بها من الإخوان وغيرهم.
وفي يناير الماضي، نفت السفارة التشيكية بالقاهرة، ما نشرته وكالة الأناضول التركية للأنباء منذ يومين، والتى زعمت فيه تعديل الخارجية التشيكية لنشرة السفر لمواطنيها المسافرين لمصر، برفع حالة المستوى الأمني.
وأكدت السفارة- فى بيان، أن الخارجية التشيكية أصدرت بيانا فى أعقاب الهجوم على فندق "بيلا فيستا" بالغردقة تكرر نفس نشرة السفر السابقة والتى تطالب رعاياها الذين يقيمون أو ينون السفر إلى مصر أن يكون على الحذر واليقظة، موضحة أن الخارجية التشيكية بشكل عام لم تثن مواطنيها عن عدم القيام برحلات لمصر.
وتقول مصادر إعلامية مقربة من جماعة الإخوان فؤ تركيا، إن عدداً من العاملين في الوكالة من الإخوان، ليسوا بصحفيين، لكنهم انضموا لها، مقابل مبالغ كبيرة، لأنهم لم يجدوا ما يعملون به في تركيا.
واستخدم شباب الإخوان الوكالة، في محاربة كبار قيادات التنظيم، في ظل الصراع بين شباب الجماعة وشيوخها للسيطرة على مفاصل التنظيم، الأمر الذي دفع قيادات الجماعة من العواجيز بمطالبة الأتراك، بفصل شباب التنظيم، حال نشرهم أخبار من شأنه مهاجمة القيادات.
وعلى الصعيد الدولي، استخدمت الوكالة كثيراً في دعم فصائل مسلحة بعينها في سوريا، من خلال الترويج لأخبارها وأفكارها بإجراء الحوارات مع قياداتها والسماح لهم بعرض ما يتبنون من أفكار تكفيرية.
والوكالة التي أسسها مصطفى كمال أتتورك، في خضم تأسيس الجمهورية التركية، بهدف نشر الأفكار والمبادئ الليبرالية، التي كان يتبنها، تحولت وصبغت بصبغة دينية، كما الحال بالنسبة لتركيا نفسها.
وخلال محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا، استخدم أردوغان الوكالة في حرب منافسيه، ونشر أخبار في ظل ضعفه وتراجعه في البداية، بأنه سينتقم من كل من فكر في إبعاده عن سدة الحكم.
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك
- أفكار تكفيرية
- إجراء الحوار
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الخارجية التشيكية
- بان كي مون
- بشكل عام
- جماعة الإخوان
- رابعة والنهضة
- رجب طيب
- أتراك