بعد ثلاثة اجتماعات بين «الطيب» و«جمعة»: أكاديمية الدعاة «حبر على ورق»
بعد ثلاثة اجتماعات بين «الطيب» و«جمعة»: أكاديمية الدعاة «حبر على ورق»
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
عقدت مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف ثلاثة اجتماعات، خلال الفترة الماضية على مستوى القيادات لبحث الترتيبات والإجراءات اللازمة لإنشاء أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ والمفتين، إلا أن تلك الاجتماعات باءت بالفشل دون تحقيق أى تحرك ملموس فى هذا الملف. {left_qoute_1}
وأوضحت المصادر أن «جمعة» التقى بـ«الطيب» فى جلستين، والتقى بقيادات أعضاء المكتب الفنى لشيخ الأزهر فى جلسة ثالثة، ولم تجن تلك اللقاءات أى ثمار ملموسة، وأن أزمة الخطبة المكتوبة ما زالت تلقى بظلالها على الاجتماعات، خاصة أن المشيخة تطالب الوزارة بإعلان رسمى عن إلغاء تلك الخطبة، فيما أكد وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة خلال تلك اللقاءات أن الخطبة المكتوبة استرشادية وليست إلزامية. وكشفت المصادر لـ«الوطن»، عن تحفظ المشيخة بقيادة الدكتور أحمد الطيب عن الكشف عن تفاصيل تتعلق بإنشاء أكاديمية لإعداد الدعاة والأئمة، وأنها طالبت الأوقاف بعدم إعطاء أية تصريحات فيما يتعلق بالأكاديمية أو آليات تأسيسها.
وتابعت: اللقاءات شهدت نقاشاً عن كيفية إنشاء الأكاديمية وشروطها وإلزام الأئمة والدعاة على مستوى الجمهورية بالالتحاق بها، والمناهج التى ستدرس بها، والمسئول المباشر عنها، لكنّ هناك خلافاً بين رؤية المشيخة والوزارة فيما يتعلق بالكثير من البنود فى ظل عدم الثقة بين المؤسستين، منها أن تكون مسئولية الأكاديمية مشتركة وألا يكون الالتحاق إلزامى، على الدعاة الموثوق فيهم.
وبحسب المصادر فإن وزير الأوقاف أكد خلال الاجتماع ترحيبه بكل الوسائل والسبل التى ستؤدى لتطوير الخطاب الدينى بما يخدم الأمة الإسلامية والعربية ويلبى نداءات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتطوير الخطاب الدينى، وهو ما يسعى إليه الوزير خلال الفترة الماضية.
وقال الدكتور عباس شومان، وكيل شيخ الأزهر فى تصريحات له، إن أكاديمية التأهيل والتدريب الدعوى، تتكون من قسم تأهيلى يقبل الراغبين فى الالتحاق بالعمل الدعوى والإفتاء ممن تخرجوا فى الكليات المتخصصة. وأشار إلى أن الفرق بين الدراسة الأكاديمية والجامعية، أن الأولى ستركز على الممارسة العملية وكيفية التعامل مع المشكلات والقضايا المجتمعية والتأكد من صلاحية الدارس فكرياً ونفسياً وعلمياً وجسدياً لمباشرة العمل الدعوى، وأن التقدم للوعظ أو الإمامة أو الإفتاء مقصور على خريجى الأكاديمية، حتى لو كان من أوائل الكليات الشرعية ومدة الدراسة ستة أشهر.
وأوضح وكيل الأزهر أن القسم الثانى سيعقد دورات تدريبية متكررة للعاملين فى مجالى الدعوة والإفتاء لرفع الكفاءة من خلال المعالجات الشرعية للمستجدات على الساحة الدعوية، وسيكون اجتيازها باباً مهماً للحصول على الحوافز وربما يربط بالترقيات وشغل المواقع القيادية. وشدد «شومان» على أن الأكاديمية ستكون نقلة نوعية لضبط العمل الدعوى، والارتقاء به ومنع المتسللين والمستغلين للساحة الدعوية من ذوى الأهداف والمصالح التى لا علاقة لها بالدعوة أو الإفتاء. وتابع: منشغلون مع الوزير والمفتى وقيادات الأزهر، لوضع تصور للأكاديمية، تمهيداً لعرضه على الإمام الأكبر، فى ظل اهتمامه ببحث التعاون بين المؤسسات الدينية والعمل على إيجاد الآلية المناسبة لرفع كفاءة الأئمة والوعاظ والمفتين.
وقال علوى أمين، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن إنشاء أكاديمية لإعداد الأئمة والدعاة، قد يكون خطوة جيدة فى اتجاه تحقيق تطوير حقيقى للخطاب الدينى، وطالب بمناهج متجددة ومتكاملة يتم تدريسها بالأكاديمية.
فى المقابل، قال عبدالغنى هندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومؤسس جبهة استقرار الأزهر، إن الأزهر والأوقاف لن يتفقا فى إنشاء تلك الأكاديمية، وكذلك الإفتاء أيضاً، فهناك أكاديميات بالأوقاف والإفتاء بالإضافة لجامعة الأزهر، فالدعوة لوجودها لن تفيد ولن تزيدنا إلا مؤسسات دون تطوير حقيقى. وقالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ الفلسفة بجامعة الأزهر، إن هؤلاء الدعاة لم يتخرجوا فى كلية الدعوة بالأزهر، فهل هم فى حاجة لإنشاء أكاديمية أخرى تزيد لهم العلم والمعلومات؟، وأرى أن هؤلاء مستعدون للخطاب وليسوا بحاجة لتعليم آخر، فهم حفظة للقرآن، فهذا تدريب فوق التدريب.
جانب من اجتماع الدكتور أحمد الطيب ووزير الأوقاف «صورة أرشيفية»
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات
- آمنة نصير
- أحمد الطيب
- أستاذ الشريعة
- أوائل الكليات
- إعداد الدعاة
- الأئمة والدعاة
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- آليات