بالصور| انطلاق فعاليات البرنامج التثقيفي لأبناء القناة في بورسعيد
بالصور| انطلاق فعاليات البرنامج التثقيفي لأبناء القناة في بورسعيد
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
بدأت فعاليات البرنامج التأهيلي التثقيفي المنعقد بقصر ثقافة بور سعيد، اليوم، والذي تنفذه الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين برئاسة هشام الإبياري بالتعاون مع الإدارة العامة للتمكين الثقافي وإقليم القناة وسيناء.
وناقشت "تعريفات وتصنيفات ذوي الاحتياجات الخاصة"، في محاضرة ألقاها الدكتور محمد حسن غانم رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة حلوان، بحضور كل من المخرج محمد الدسوقي، وجيهان دياب مدير عام تنفيذ البرامج بالإدارة المركزية، وأماني فرغلي مدير عام تقييم البرامج بالإدارة و لمياء حراز مسؤول التدريب عن إقليم القناة وسيناء، وأمل حمودة مدير عام فرع ثقافة طور سيناء.
وقال غانم، "تختلف الرؤية والمفهوم لذوي الاحتياجات الخاصة، عند الأطباء عنه عند التربويين، أو حتى عند مقدمي الخدمة المجتمعية حيث ينظر إليهم من الناحية التخصصية، التي سيقدم له الخدمة المختص بها، لكن هناك اتفاق عام على أن هذا المصطلح استخدم كتسمية لمجموعة الأشخاص الذين لا يستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي ادون تقديم لهم رعاية خاصة، وقد تكون فائقة مقارنة بالخدمة التي تقدم لأقرانهم من نفس العمر.
وأشار غانم إلى أن نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة 10% من سكان العالم، وترتفع النسبة في العالم العربي إلى 12% بناء على الإحصاءات الصادرة عن الأمم المتحدة، والمنظمة العربية للتربية، والثقافة والعلوم.
وأضاف أن القرن العشرين، شهد تطورا كبيرا في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى العالمي، تمثل في العديد من المواثيق التي صدرت عن هيئة الأمم المتحدة، وبدأ التطوير لبرامجها في هذا المقام نستطيع القول ليس كل عاجز يجب أن تكون عنده إعاقة، وأن الإعاقة تنجم عند الشخص العاجز نتيجة أحد الأمرين عدم توافقه مع العجز الذي يعاني منه أو نتيجة الاتجاهات السلبية في المجتمع نحو الشخص المصاب بالعجز، ومن هنا نستطيع أن نصل إلى حقيقة مهمة جداً أن رعاية الأشخاص المصابين بقصور جسدي أو عقلي أو نفسي معين ظهر عنده نسبة من العجز الوظيفي أو النفسي يمكن استيعابه مجتمعيا بالتخلص من الحواجز، والمعيقات الاجتماعية التي تؤدي إلى الحد من قدرته على التفاعل مع الآخرين.





{
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء
- إعداد القادة الثقافيين
- إقليم القناة وسيناء
- الأمم المتحدة
- الإدارة العامة
- الإدارة المركزية
- الاحتياجات الخاصة
- الخدمة المجتمعية
- أداب
- أشخاص
- أطباء