كلمة «الوطن».. إلى النائب العام: إما الله أو الإخوان

كتب: الوطن

كلمة «الوطن».. إلى النائب العام: إما الله أو الإخوان

كلمة «الوطن».. إلى النائب العام: إما الله أو الإخوان

يعرف المستشار طلعت إبراهيم النائب العام أننا جميعاً نعرف تفاصيل الاتصالات والاجتماعات التى جرت منذ الأربعاء الماضى، حين كشفت «الوطن» عن وثيقة «فتح مصر» التى تضمنت اعتزام خلية «مدينة نصر» تفجير مواقع استراتيجية فى البلد، واستهداف عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والإعلامية! ويعرف النائب العام أن ضغوط «الإخوان» والحكومة تصاعدت إلى حد عنيف بهدف إخفاء هذه «الوثيقة» من مضبوطات تحقيقات النيابة قبل إرسالها للمحكمة.. ويعرف المستشار طلعت أكثر منا أن هذا سمت «الإخوان» فى التدبير السرى والتلاعب بأى شىء، وأن تصدى محمد البلتاجى القيادى الإخوانى وعصام سلطان القيادى بحزب «الإخوان» فرع «الوسط» إنما يهدف إلى الدفاع عن خلية «إرهابية» تم ضبطها بأمر من الرئيس محمد مرسى، بسلاحها وقنابلها ومتفجراتها.. لذا أسأله: لمصلحة من يعمل الإخوان والبلتاجى وسلطان، وقد اعترف منتصر الزيات محامى المتهمين على الهواء مباشرة بوجود «كشكول وصور للشخصيات المستهدفة» فى مضبوطات القضية، وأن النيابة حققت مع المتهمين فى محتوياته، وهو الذى حضر التحقيقات داخل نيابة أمن الدولة؟! أنا أعرف أن المطلوب فى هذه «اللعبة الكبيرة» قطع رقبة «الوطن».. وأعرف أيضاً إلى حد الإيمان الراسخ أن الله عز وجل يدافع عن الذين آمنوا، وليس عن الذين يدبرون ويكيدون فى الخفاء.. لذا أقول للنائب العام الذى فتح أبواب النيابة لاثنين لا علاقة لهما بالقضية - البلتاجى وسلطان - أنت وضميرك.. أنت وربك.. إما أن تستجيب لضغوط من يملكون «الكراسى»، أو تخشى ربك الذى ستقف بين يديه عارياً دون أوشحة أو أوسمة أو كراسى؟!! أما أنا.. أما نحن.. فلدينا إيمان راسخ بعدالة السماء قبل النيابة والقضاء.. وسندافع وسنهاجم حتى آخر قطرة فى دمائنا، لأننا لا نستجيب للضغوط والتهديدات والصفقات.. وصدورنا مفتوحة للرصاص، وأيادينا جاهزة لـ«كلبشات» القمع والاستبداد.. ولكننا حتماً سوف ننتصر.. !! رئيس التحرير