معرض "دوكومينتا" العالمي للفن يفتح أبوابه السبت بألمانيا
يفتتح الرئيس الألماني يوأخيم جاوك "معرض الفن العالمي" رسميا يوم السبت المقبل، وهو معرض يقام فقط كل خمس سنوات، لتعود مدينة كاسل مرة أخرى في دائرة الضوء في عالم الفن.
لم يبلغ عدد المشاركين في معرض "دوكومينتا" العالمي الثالث عشر للفن مثل هذا الرقم من قبل، حيث اتسعت حدود المعرض، الأهم على مستوى العالم، بشكل غير مسبوق، والذي يشهد مشاركة في المعرض الأهم على مستوى العالم نحو 300 فنان من كل حدب وصوب، بدءا من اسم "عبد" وانتهاء باسم "تسوزيه" حسب الترتيب الأبجدي اللاتيني. ولن يقتصر المعرض على مقره الرئيسي في مدينة كاسل غرب ألمانيا، بل ستكون له فعاليات في كابول والقاهرة إضافة إلى كندا.
وتتوقع رئيسة المعرض كريستوف باكارجيف أن يزور المعرض نحو 750 ألف شخص.[Image_2]
ليس جميع المشاركين في معرض "دوكومينتا" عارضين أو فنانين أصلا حيث قالت المديرة الفنية للمعرض، كارولين كريستوف باكارجيف، مشيرة، اليوم الأربعاء في كاسل، إلى أنها دعت إليه أيضا علماء أحياء وفيزياء، مضيفة "ربما يكون ما سيقدمه هؤلاء فنا أو ليس فنا".
وتضم قائمة المشاركين في المعرض 297 اسما، ولكن من بينهم أيضا عاملون في فريق القائمين على المعرض وأموات مثل سلفادور دالي، أو مخترع الكمبيوتر كونراد تسوزه، الذي كان كما قالت كريستوف باكارجيف "فنانا في الأصل".
وأكدت باكارجيف أن "الحدود بين ما هو فن وليس فنا تصبح غير مهمة"، وأضافت أن المعرض "يريد أن ينظر إلى أحداث تصبغ تلك اللحظات التي تغير فيها العالم".
ومن بين الأسماء القليلة المعروفة التي ستشارك في المعرض روزماري تروكل، التي أقامت ضمن معرض "دوكومينتا" عام 1997، "منزلا للخنازير والبشر"، وكذلك الرسام والفنان ويليام كينتريدج.
كما أن من بين المشاركين أسماء توصف بأنها "نشطة في البذور" أو "مستشار في الأحياء" وكذلك "أميرات بكتيرية"، مع ملاحظة أن بكتريا هي منطقة في شمال أفغانستان.
وتم توسعة ساحة معرض "دوكومينتا" في كاسل بشكل غير مسبوق، وسيعرض الفن في غرف المتحف وفي حديقته وفي الكثير من الأماكن الجديدة اليومية مثل السينما أو محطة القطار.
كما أنه سيكون هناك لأول مرة ثلاثة أماكن عرض خارجية، وهي العاصمة الأفغانية كابول والمصرية القاهرة، ومنتزه بانف الوطني في كندا حيث ستقام هناك حلقات دراسية ومحاضرات، كما سيكون هناك معرض وبرنامج سينمائي في كابول.