لجنة دولية تحذر من تداعيات استراتيجية التجويع أو الاستسلام في حلب

كتب: الوطن

لجنة دولية تحذر من تداعيات استراتيجية التجويع أو الاستسلام في حلب

لجنة دولية تحذر من تداعيات استراتيجية التجويع أو الاستسلام في حلب

قالت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الانتهاكات بسوريا، إن الحصار المفروض حاليا على مدينة حلب، ربما يبدو تمهيدًا للاستيلاء بالقوة على المدينة من خلال استراتيجية سبق توثيقها، وهي "الاستسلام أو التجويع"، محذرة من تداعيات تلك الاستراتيجية.

وحذّرت اللجنة أيضًأ، في بيان لها، من تداعيات الوضع الحالي في مدينة حلب خاصة بالنسبة لأكثر من 100 ألف طفل، يعيشون في شرقها.

وأضافت اللجنة: "لقد وصل العنف إلى مستويات عالية في الأسابيع الأخيرة، في ظل اشتداد حدة القتال في حلب".

ولفتت إلى أن القصف الجوي اليومي لأحياء في مدينة حلب من قبل قوات الحكومة، والقوات الموالية لها، أوقع الكثير من الضحايا المدنيين، دون تحديد عددهم.

وأشارت اللجنة في بيانها إلى أن أعدادًا من المدنيين، يقتلون جراء الضربات الجوية "بينما يقضي آخرون تحت أنقاض المباني المنهارة بجوار المناطق المستهدفة".

وقالت إن الضربات المتتالية قتلت المسعفين أيضًا بمن فيهم أفراد الدفاع المدني السوري(تابع للمعارضة) أثناء محاولاتهم إنقاذ الأحياء، كما أدى القصف الجوي إلى تدمير ما يزيد عن 25 مستشفى وعيادة منذ يناير هذا العام، من ضمنها مستشفيات توليد، وأقسام أطفال وعيادات طوارئ إضافة إلى أسواق ومخابز ومحطات لضخ المياه، حيث حُرم مليونا مدني في حلب من المياه.

وفيما يتعلق بالممرات الإنسانية، أكد البيان على أهمية إعدادها وتنفيذها بطريقة تتوافق مع المبادئ الإنسانية، مشددًا على أهمية أن يتمكن المدنيون الذين يقرّرون البقاء من الوصول إلى المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.

وأوضح البيان، أن هناك قوانين للحرب يتعين على الأطراف المتنازعة الالتزام بها.

وحثّ بيان اللجنة الدول التي لها نفوذ، خاصة تلك الداعمة لأطراف النزاع على الضغط من أجل العودة للمفاوضات السياسية، مشيرة إلى أنه لحين حدوث ذلك، يبقى الرجال والنساء والأطفال السوريون هم من يدفع الثمن الباهظ.

 


مواضيع متعلقة