رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة السورية يتلقى دعوة لزيارة واشنطن
تلقى معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، دعوة رسمية لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث آلية الحل السياسي للأزمة السورية، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الائتلاف.
وقال وليد البني المتحدث الرسمي باسم الائتلاف، في تصريحات له اليوم، إن هناك توجها لقبول هذه الدعوة، غير أنه لم يتحدد حتى الآن موعد السفر.
وتلقى الخطيب قبلها دعوة لزيارة العاصمة الروسية موسكو، والتي تعد من أبرز الداعمين لنظام بشار الأسد.
وقال الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي العربي المشترك لسوريا، خلال مؤتمر صحفي له مع نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عقب اللقاء الذي جمع المسؤولين صباح اليوم الأحد بمقر الجامعة بالقاهرة، إن معاذ الخطيب، سيزور العاصمة الروسية موسكو الشهر المقبل.
ويرى مراقبون أن اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على آلية للحل السياسي في سوريا يمكن أن يؤدي لنتائج إيجابية، وبالتالي فإن قبول رئيس الائتلاف السوري يأتي لزيارة هاتين الدولتين في إطار الجهود الدولية المبذولة لتحقيق هذا التقارب.
وكانت الهيئة السياسية للائتلاف السوري قد حثت الدولتين في ختام اجتماعاتها بالقاهرة الخميس الماضي على تأمين الضمانات الكافية لتطبيق أي مبادرة سياسية لحل الأزمة السورية، عبر استصدار قرار ملزم بشأنها في مجلس الأمن الدولي.
وشكل هذا النداء الذي وجهه الائتلاف لواشنطن وموسكو، عنصرا من بين ثماني عناصر تألفت منها رؤية الائتلاف السياسية للمرحلة المقبلة، والتي سيجري التصويت عليها في اجتماع الهيئة العامة للائتلاف بالقاهرة يوم الخميس المقبل، بحسب البني.
ومن أبرز هذه العناصر، سعي الائتلاف لتحقيق أهداف ثورة الشعب السوري في العدالة والحرية والكرامة، والتأكيد على أن بشار الأسد والقيادة الأمنية العسكرية المسؤولة عن القرارات التي أوصلت حال البلاد إلى ما هي عليه الآن خارج إطار أي عملية سياسية، وطمأنة الشرفاء في أجهزة الدولة والبعثيين بأنهم معنيين بالحل السياسي ومستقبل سوريا.
ومن بين العناصر أيضا التأكيد على أن أي مبادرة لابد أن يكون لها هدف واضح وسقف زمني، وتوجيه رسالة لروسيا بأن عليها تحويل أقوال مسؤوليها بأنهم غير متمسكين ببقاء بشار الأسد إلى خطوات عملية، وكذلك توجيه رسالة لإيران بأن عليها أن تدرك أن بشار الأسد و نظامه لم يعد لهما أي حظ بالبقاء ومن المحال أن ينتصرا على إرادة الشعب، وأخيرا حث أصدقاء الشعب السوري على الدعم المادي والعسكري لتغيير موازين القوى على الأرض، بما يفتح باب الحل السياسي.