عمرو زكريا يترجم روايتين إسرائيليتين.. والسفارة تتباهى بترجمة عن يهود مصر

كتب: محمد الليثي

عمرو زكريا يترجم روايتين إسرائيليتين.. والسفارة تتباهى بترجمة عن يهود مصر

عمرو زكريا يترجم روايتين إسرائيليتين.. والسفارة تتباهى بترجمة عن يهود مصر

استمر الكاتب والباحث، عمرو زكريا، المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، في إثارته للجدل بالشارع المصري بعد قيامه بترجمة العديد من المؤلفات الإسرائيلية، والتي كان آخرها كتاب "ألف ليلة وليلة دوت كوم" في معرض الكتاب السابق.

وكشفت الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية في القاهرة أن زكريا قام بترجمة رواية ''معبر مندلباوم'' للأديبة اليهودية "داليا كوهين قنوهل" إصدار دار نشر الكرمل 2016.

وقال زكريا لـ"الوطن"، إنه يعمل الآن على ترجمة روايتين وليست واحدة فقط، الأولى هي "معبر مندلباوم" والتي تتناول أحداثها حياة يهود مصر، والأخرى تحت اسم "صور على الحائط" وتدور أحداثها حول يهود العراق.

وعن الرواية الأولى قال إنها تتناول حياة أسرة يهودية مصرية في فترة الخمسينيات ورب الأسرة عازف كمان، وله بنتان، الأولى وهي بطلة الرواية واسمها "جاكلين" والأخرى معوقة، إلى جانب أخته وزوجته.

وأضاف زكريا، أن الظروف السيئة دفعت الأسرة إلى الهجرة إلى إسرائيل، فيما اتجهت البطلة إلى فرنسا لتكمل دراساتها "الماجستير والدكتوراه"، وبعدها طلب والدها منها التوجه إلى إسرائيل لتعيش معهم، وطلب منها عدم الكشف عن هويتها السفاردية "يهود الشرق"، لتزعم أنها يهودية فرنسية وكانت تحارب في حركة مقاومة ضد النازيين وأنها توجهت إلى إسرائيل بعد ذلك، ليكتشفوا بعدها بفترة هويتها المزيفة ليتم فصلها من العمل، ويرفضون عملها في الجامعة وتعود لترعى أختها المعوقة.

وتابع زكريا، قائلا، عن أحداث الرواية: "بعد فترة عملت مرشدة وأصبحت تعبر من شرق إلى غرب القدس والعكس لأنها لا تجد عملًا في إسرائيل، وعندما اكتشف جهاز الموساد الإسرائيلي الأمر كان العقاب سجنها سبع سنوات، إلا إذا قامت بمهمة صغيرة ألا وهي العودة إلى مصر للعمل كجاسوسة".

وأضاف أن "الرواية بها أحداث حقيقة وإسقاط عما حدث مع الأديبة اليهودية جاكلين كهانوف، كما توصح الرواية مدى الصعوبات والتمييز الذي واجهه يهود الشرق، في مقابل المميزات التي تمتع بها يهود الغرب (الأشكينازيم) في فترة الخمسينيات".

وأوضح زكريا، أن عدد صفحات الرواية الإسرائيلية 400 صفحة، وستبلغ في العربية ما يقرب من 470 صفحة، وأن الرواية سيتم عرضها في معرض الكتاب المقبل، أما عن الرواية الأخرى، فدارت حول الظروف الاقتصادية التي أحاطت بيهود العراق، وما واجهوه من كراهية، وهي تشبه في أحداثها الرواية الأولى.


مواضيع متعلقة