رفع تمثالي أمنتحب الثالث من إحدى الأراضي بالأقصر لإرسالهما إلى موقعهما الأصلي
احتفلت الأقصر، اليوم الاثنين، برفع تمثالي الملك أمنحتب الثالث بعد صراع مع المواطنين الذين يمتلكون الأرض الزراعية التي يوجد بها التمثالان بمنطقة القرنة الأثرية غرب الأقصر.
وتم رفع التمثالين عبر أوناش عملاقة لإرسالهما إلى ورشة لترميمهما وإعادتهما إلى موقعهما الأصلي في المعبد حيث يبلغ طول كل منهما 18 مترا.
وقال الدكتور منصور بريك المدير العام لأثار مصر العليا، إن التمثالين سقطا في زلزال عام 27 قبل الميلاد واكتُشفا عام 1933 ثم أعيد اكتشافهما عام 2010. حيث عثر عليهما في أرض تخص مواطنين حيث سيخضعان إلى الترميم الذي سيعيدهما إلى الحالة الأصلية حيث سيتم الاسترشاد بنقش نادر على ظهر أحد التمثالين يوضح صورة التمثال.
وكانت شرطة السياحة والآثار في الأقصر قد نجحت مؤخرا في حل أزمة تمثالين للملك أمنحتب الثالث كان قد تم اكتشافهما داخل أرض مملوكة لمواطنين بمنطقة القرن التاريخية غرب الأقصر.
وأعلن الأربعاء الماضي عن "فك أسر" التمثالين اللذين تم اكتشافهما في الثلاثينيات، وأعيد اكتشافهما عام 2010، وهما للملك أمنحتب الثالث، ويعتبران من أهم التماثيل، لأن كل منهما يبلغ طوله 18 مترا، وتمكنت لجنة أمنية موسعة من شرطة السياحة والآثار في إقناع مواطنين يمتلكون الأرض التي عثر فيها على التمثالين من تسليمه لمنطقة أثار الأقصر مقابل بقاء ملكيتهما للأرض التي تبلغ مساحتها ثلاثة قراريط.
ويقوم بالإشراف على نقل التمثالين وترميمهما الدكتور هوريج سورزين رئيس البعثة الأوروبية العاملة بمشروع كشف وإحياء معبد الملك أمنحتب الثالث غرب الأقصر، وأثريون وخبراء ترميم مصريون.