«شيماء» اتخطفت.. ومحدش بيدور عليها غير «أم أحمد»
«شيماء» اتخطفت.. ومحدش بيدور عليها غير «أم أحمد»
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
استيقظت من نومها مسرعة، تتحسس الفراش، لتطمئن على المال الذى ادخرته لشراء كتب العام القادم، ارتدت ملابسها ثم ودعت جدتها بحرارة وقالت: «هروح أشيل الـ600 جنيه بتوع الكتب فى بوستة رمسيس وجاية بسرعة»، مرت ساعات والجدة تنتظر عودة حفيدتها حتى مضى 20 يوماً دون أن تعلم عنها شيئاً، لا تدرى ماذا حدث لها، تشعر بأن روحها قد فارقتها ولم يتبقَّ لها سوى جسد ميت لا يستشعر شيئاً سوى الحزن والخوف.
{long_qoute_1}
بوسترات كثيرة احتوت صور «شيماء أحمد» الطالبة بالفرقة الأولى بكلية الهندسة، جامعة عين شمس، ألصقتها خالتها «أم أحمد» فى كل مكان تمر عليه، بعد أن فشلت كافة محاولاتها مع الشرطة التى اكتفت بتحرير محضر بالواقعة وحفظه، إلى أن تولت بمفردها مهمة البحث عن «شيماء»، تقول: «سألت بتاع البوستة عليها قال لى إنه فيه عربية خطفتها وجرّيت بسرعة، رحت القسم خدوا منى البيانات ومشيت، تعود «أم أحمد» من قسم الشرطة خائبة الرجا، فتجلس إلى جوار والدتها، يبكيان معاً ويتوسلان إلى الله ويكثفان الدعاء بأن يرد إليهما «شيماء»، يرن هاتف الجدة، فتسرع الخالة بالرد وإذا بصوت مجهول يحدثها قائلاً «شيماء معانا ادفعوا 100 ألف جنيه وهتاخدوها»، هنا بدأت الخالة محاولتها الثانية، فأخذت رقم الهاتف وأسرعت بالذهاب إلى «سايبر» ليقوم بالبحث عن الرقم على موقع التواصل الاجتماعى: «أول ما حطينا الرقم ظهر أكونت واحد اسمه إسلام سوكا، متصور قدام محل اسمه حسين الخولى، دورت لحد ما عرفت إنه فى باب الشعرية، سألت عليه الناس وصلونى بخاله، رفض يدينى العنوان بتاعه وشتمنى، رحت القسم وبلغتهم باللى حصل، قبضوا على المتهم وأنكر، وخرجوه عشان قريبه جوّا القسم».
لم تتوقف محاولات «أم أحمد» بل واصلت البحث عن «شيماء»، تضيف: «قوّمت محامى يتابع مع القسم، وأنا كل يوم بنزل أدور عليها، إحنا مش بننام، دى يتيمة الأب والأم، ماتوا فى حادثة وهى عندها 4 سنين وستها اللى ربيتها، هندفع 100 ألف جنيه منين وإحنا ما لناش مصدر رزق إحنا اللى بندور وبنعمل كل حاجة الشرطة سجلت المحضر وما عملوش حاجة تانى».
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا
- التواصل الاجتماعى
- العام القادم
- باب الشعرية
- تحرير محضر
- جامعة عين شمس
- رقم الهاتف
- شراء كتب
- فى كل مكان
- أسرع
- أنا