صابر عبدالصادق: ليس من مصلحة «الخلية» اغتيال «مرسى»
رفض المهندس صابر عبدالصادق، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، الانتقادات الموجهة إلى «الإخوان المسلمين» بشأن الدفاع عن الخلية الإرهابية التى تم ضبطها بمدينة نصر قائلاً إنه لا يجب الخلط بين موقف الحزب من الوثيقة ومن الخلية الإرهابية، فالنيابة فى النهاية لم تعلن موقفاً رسمياً حتى الآن بشأن نتيجة التحقيقات الخاصة بالخلية، وقال فى حوار مع «الوطن» إنه يجب الانتظار حتى نهاية التحقيقات وصدور قرار رسمى من المحكمة بشأن المتهمين.
■ لماذا هذا الهجوم العنيف من جانب الإخوان على وثيقة «فتح مصر»؟
- السبب واضح جداً هو أن الوثيقة غير صحيحة على الإطلاق والغرض منها مجرد بلبلة إعلامية واستغلالها لتشويه الإسلاميين أنفسهم، خصوصاً أنه لا توجد جهة رسمية أثبتت صحة الوثيقة على الإطلاق.
■ ولكن البعض اعتبر ذلك دفاعاً عن الخلية الإرهابية نفسها؟
- هذا الكلام عار تماماً من الصحة، فلا يجب الخلط بين موقف بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين من الوثيقة والخلية الإرهابية، والنيابة فى النهاية لم تعلن موقفاً رسمياً حتى الآن بشأن نتيجة التحقيقات الخاصة بالخلية الإرهابية التى تم ضبطها بمدينة نصر، وبالتالى فنحن لا نستطيع تحديد مدى الجرم الذى ارتكبه هؤلاء وعلينا الانتظار حتى نهاية التحقيقات وصدور قرار رسمى من المحكمة بشأن المتهمين «فالمتهم برىء حتى تثبت إدانته».
■ ماذا عن التقارير الصحفية التى تداولت نتيجة التحقيقات الأولية التى تثبت إدانتهم؟
- هذه التقارير لا يمكن أخذها فى الاعتبار فالإعلام فى النهاية يبحث عن الإثارة والفرقعة الإعلامية لذلك فكل الضجة المثارة عن الخلية الإرهابية مختلَقة لإلهاء الناس أسوة بالأساليب القديمة التى كان يستخدمها فلول النظام السابق بإثارة قضية معينة ثم تتبخر فجأة وهو ما يحدث هذه الأيام.
■ وماذا عن اتهامهم باغتيال الرئيس محمد مرسى؟
- هذا الاتهام غير منطقى بالمرة، ففى النهاية الرئيس مرسى ينتمى إلى التيار الإسلامى، وبالتالى ليس من مصلحتهم اغتيال الرئيس من الناحية الأيديولوجية حتى إن اختلفوا معه، لذلك فأنا أعود لأقول إننا علينا انتظار التحقيقات النهائية.
■ هل هذا تبرير للمتهمين باعتبارهم محسوبين على التيار الإسلامى؟
- بالطبع لا، فالعنف غير مبرر على الإطلاق، وإذا ثبتت إدانتهم سنكون أول المطالبين بمحاكمة عادلة ورادعة لهم فنحن نرفض أى فكر تكفيرى أو إرهابى ومتطرف سواء كان أصحابه منتمين إلى التيار الإسلامى أو غيره من الفصائل السياسية ولكن المجتمع يحتاج الآن إلى توخى الحرص جيداً فى نشر أى أخبار من شأنها إشاعة الفوضى والبلبلة بين الناس.