إمام مغربي بارز يثير جدلا بسبب انتقاده العري الفاحش في الصيف
إمام مغربي بارز يثير جدلا بسبب انتقاده العري الفاحش في الصيف
- عمر القزابري
- المغرب
- العري
- عمر القزابري
- المغرب
- العري
- عمر القزابري
- المغرب
- العري
- عمر القزابري
- المغرب
- العري
ندد إمام مغربي بارز بـ"العري الفاحش" ووصفه بأنه "ظاهرة في الشتاء والصيف" معتبرًا ذلك "جرأة غريبة على الله وتحديًا سافرًا للناس"، ما أثار انتقادات لهذه التصريحات.
وتساءل الشيخ عمر القزابري بداية الأسبوع على صفحته الرسمية على "فيس بوك" بعنوان "التبري من التعري"، "هل الصيف مسوغ للتعري؟ سؤال يفرضه الواقع، وإن كان الواقع اليوم أن التعري أصبح ظاهرة في الشتاء والصيف".
وأضاف القزابري الإمام الرسمي لمسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، وهو أكبر مسجد في البلاد وإفريقيا، "انظروا إلى شوارعنا عري بصيغة الطغيان، عري فاحش، جرأة غريبة على الله، تحد سافر للناس".
وتابع "نساء صغيرات تعرين أين أولياء أمورهن؟ فتيات عاريات وفتيان تائهون وقعوا تحت تأثير الإغراء" معتبرًا أن "الكل ضحايا مكر مبيت لهذه الأمة، أراد مخرجوه ومهندسوه أن يقضوا على الحياء والقيم والمبادئ".
وكان موقع "هسبريس" الإلكتروني المستقل نقل تدوينة القزابري، لتتداولها باقي المواقع الإلكترونية، حيث تساءل موقع "ميديا 24" الخميس عن الدافع وراء موقف القزابري، فيما عبر موقع "تلكل" عن استغرابه لهذا "التصور الخاص جدا للعري".
وأوضح "ميديا 24" ان هذا الخطاب "مخيف لانه مسموع جدا من الكثيرين لانه ليس صادرا عن إمام مسجد الحي" في إشارة إلى أهمية مسجد الحسن الثاني الذي يرتاده عشرات الآلاف خصوصا في رمضان.
وأضاف أن "احتكار الدين في المغرب يقع تحت سلطة الملك محمد السادس".
وأمام هذه الانتقادات الإعلامية كتب القزابري من جديد في "فيس بوك" "من المغالطات قولهم اني توعدت المتبرجات بالنار عبر حديث نبوي لسيدنا رسول الله مجمع على صحته".
وأضاف "لست داعية فتنة أنا عاشق لبلدي حتى النخاع وفقط ناصح أعرض ولا أفرض".
وينص الدستور المغربي لسنة 2011 على "الإسلام دين الدولة"، ويشكل المسلمون 99% من سكان المغرب، فيما يحمل الملك لقب أمير المؤمنين.
ويصف المغرب نفسه بلدًا للإسلام المتسامح، كما أنه فرض نفسه حلقة مهمة في الحرب على الإرهاب خصوصاً بعد أحداث باريس وبروكسل عبر التعاون الاستخباراتي، وكذلك عبر تدريب ائمة معتدلين لصالح عدد من الدول الإفريقية والعربية وكذلك الأروربية.
وتشهد البلاد ارتيادًا مكثفا للشواطيء خلال الصيف خصوصًا من الشباب والمغاربة القادمين من المهجر، وتختلط مشاهد السباحة بالحجاب أو النقاب مع مشاهد السباحة بلباس البحر المعتاد بين مدينة وأخرى تبعا لمدى الانفتاح أو المحافظة.