«ماجدة» حلت مشاكل المرور بـ«موتوسيكل»

كتب: سماح حسن

«ماجدة» حلت مشاكل المرور بـ«موتوسيكل»

«ماجدة» حلت مشاكل المرور بـ«موتوسيكل»

الساعات الطويلة التى كانت تقضيها فى التاكسى ذهابا وإيابا بسبب زحمة المرور، دفعتها إلى التفكير بطريقة عملية تتحرر فيها من القيود المفروضة على المرأة، وقررت أن تشترى دراجة بخارية وتستخدمها فى التنقل من وإلى العمل بحرية بعيدا عن المضايقات التى قد تتعرض لها فى المواصلات العامة. ماجدة محمود الموظفة فى وزارة الزراعة، لم تهتم كثيرا بشكلها ولا بنظرة الناس إليها، عندما عزمت على شراء «الموتوسيكل» الذى أصبحت تستخدمه فى كل «خروجاتها» سواء إلى العمل أو لقضاء مستلزمات البيت: «تحركاتى أصبحت أسهل وأسرع، بالإضافة إلى أننى وفرت الساعات التى كنت أقضيها فى المواصلات وفى انتظار التاكسى». كثير من الاندهاش واجهته «ماجدة» من زملائها وضباط المرور والمارة فى الشارع إلا أنها لم تلتفت إليهم كثيرا طالما أن هذه الطريقة تريحها وتوفر كثيرا فى وقتها: «فى الأول كنت بلاحظ دهشة على وجوه ضباط المرور، وكثيرا ما كانوا يستوقفوننى للاطلاع على رخصتى ورخصة القيادة لكنهم بعد ذلك اعتادوا المشهد». قيادة الدراجة البخارية تستلزم من «ماجدة» أن ترتدى طوال الوقت «بنطلون» ليساعدها على القيادة بسهولة ونظارة شمس لحماية عينيها من الشمس ومن الأتربة. المرأة الأربعينية تعلمت قيادة الدراجات البخارية منذ كانت فى الرابعة عشرة من عمرها، ولم يراودها يوما ما حلم شراء سيارة وقيادتها حيث كانت تحلم منذ صغرها بقيادة «موتوسيكل».